فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1029

-أمّا الفلاسفة، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الموجودات من حيث ذواتها، بعضها علّة حقيقيّة لبعض.

و أثبتوا بين الممكنات أيضا تلك العلّية. فكلهم متّفقون على أنّ العلّة الأولى هي واجب الوجود (ط، ت، 305، 4)

موجودات أوّلية

-النفس الكلّية هي فيض فاض من العقل الكلّي الذي هو أول فيض فاض من الباري جلّ وعزّ وهي كلها تسمّى موجودات أولية (ص، ر 3، 228، 10)

-الموجودات البسائط فأسبابها بسائط (ش، سم، 84، 6)

-إنّ الموجودات التي تحت فلك القمر نوعان:

بسيطة ومركّبة. فالبسائط هي الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض، والمركّبات هي الموّلدات الكائنات الفاسدات أعني الحيوان والنبات والمعادن (ص، ر 3، 19، 3)

-إنّ من الموجودات الثلاثية الهيولى والصورة والمركّب منهما، والجواهر والأعراض والمؤلّف منهما، والروحاني والجسماني والمجموع منهما (ص، ر 3، 204، 19)

-الموجودات الجزئيات دائمة في الكون متوجّهة نحو التمام لأنّها تبتدئ بالكون من أنقص الوجود متوجّهة إلى أتمّ الوجود ومن أدون الأحوال مترقية إلى أشرفها وأتمّها (ص، ر 3، 49، 20)

-إنّ الموجودات الجسمانية لكل واحد منها أربع علل: علّة فاعلة، وعلّة صورية، وعلّة تمامية، وعلّة هيولانية، مثال ذلك السرير فإنّه أحد الموجودات الجسمانية له أربع علل: فعلّته الفاعلة النجار، والهيولانية الخشب، والصورية التربيع، والتمامية القعود عليه (ص، ر 3، 233، 1)

-الموجودات المحدثة لها أربعة أسباب: فاعل، ومادة، وصورة، وغاية ... وكذلك كونها ضرورية في وجود المسبّبات وبخاصته التي هي جزء من الشيء المسبّب، أعني التي سمّاها قوم مادة وقوم شرطا ومحلّا، والتي يسمّيها قوم صورة، وقوم صفة نفسية (ش، ته، 291، 19) - إن الموجودات الحادثة منها ما هي جواهر وأعيان، ومنها ما هي حركات وسخونة وبرودة، وبالجملة أعراض. فأما الجواهر والأعيان فليس يكون اختراعها إلا عن الخالق سبحانه. وما يقترن بها من الأسباب فإنما يؤثّر في أعراض تلك الأعيان لا في جواهرها. مثال ذلك أن المنيّ إنما يفيد من المرأة أو دم الطمث حرارة فقط. وأما خلقة الجنين ونفسه التي هي الحياة فإنما المعطي لها اللّه تبارك وتعالى (ش، م، 230، 17)

-الموجودات الخارجية متشخّصة بموادّها (خ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت