-عناية اللّه تعالى محيطة بجميع الأشياء، ومتصلة بكل أحد، وكل كائن فبقضائه وقدره، والشرور أيضا بقدره وقضائه، لأن الشرور على سبيل التبع للأشياء التي لا بدّ لها من الشر، والشرور واصلة إلى الكائنات الفاسدات (ف، ع، 18، 12) - توجد عناية اللّه بجميع الموجودات وهو حفظها بالنوع إذ لم يمكن فيها حفظها بالعدد (ش، ت، 1607، 3) - العناية الأولى بنا إنما هي عناية اللّه تبارك وتعالى، وهو السبب في سكنى ما على الأرض وكل ما وجدها هنا مما هو خير محض، فمن إرادته وقصده. وأما الشرور فوجودها لضرورة الهيولى كالفساد والهرم وغير ذلك (ش، ما، 171، 17)
-العنديّة وهم الذين يقولون أنّ حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث (جر، ت، 164، 2)
-الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة، فعرض للجسم،- إذ هو مركّب من جواهر العنصر والصورة- أن يكون جواهر، إذ هو جواهر فقط، وهو بطباعه جسم، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد، التي هي صورته، ولم يعرض للعنصر وحده، وللبعد الذي هو صورة وحده، أن يكون كل واحد منهما جسما، إذ كان المركّب منهما جسما (ك، ر، 150، 10) - العنصر- طينة كل طينة (ك، ر، 166، 3) - العنصر اسم للأصل الأول في الموضوعات فيقال عنصر للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها إما مطلقا وهو الهيولى، وإما بشرط الجسمية وهو المحل الأول من الأجسام الذي يكون عنه سائر الأجسام الكائنة بقبول صورها (س، ح، 19، 1) - أما العنصر فهو الذي فيه قوة وجود الشيء (س، شأ، 278، 13) - إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة. فإن كانت الصور الحادثة فيها لا نهاية لها وجد شيء كائن بعد أن لم يكن وهو غير متناه وذلك مستحيل، لأن الكائن هو الذي فرغ كونه وما لا نهاية له لا يفرغ كونه بل هو في كون دائم (ش، ت، 40، 12) - إن العنصر مبدأ وإن العدم مبدأ (ش، ت، 858، 13) - إن كان اسم الجوهر ينطلق مرة على عنصر الجوهر المركّب من مادة وصورة وعلى صورته، وعلى المركّب من المادة والصورة، فإن صورة الجوهر يقال فيها إنها جوهر الشيء إذ كانت هي المعرفة لذاته. وأما العنصر فقد يقال فيه باعتبار الجوهر الذي هو مجموع المادة والصورة إنها جزء جوهر. وأما باعتبار الجوهر الذي هو مجموع المادة والصورة إنها جزء جوهر. وأما باعتبار الجوهر المعرّف لذات الشيء فإنه لا يقال فيها إنها جزء للجوهر بل يقال فيها إنها القابلة للصورة ولحدّها. مثال ذلك الفطس الذي يقال في حدّه إنه عمق في الأنف أو في لحم الأنف، فإن الأنف هو جزء جوهر لما يدل عليه اسم الفطس وهو مجموع الأنف والعمق وليس هو جزء حد للعمق وإنما