هو موضوع له (ش، ت، 897، 2) - الفرق بين الصورة والعنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة والعنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة من طريق ما هو وهي التي تعرّف ماهيّته الجوهرية، وأما العنصر فليس يحمل عليه بذاته، وذلك أن الصنم لا يصدق عليه أنه نحاس ولا الإنسان أنه لحم ولا الفطس أنه أنف (ش، ت، 897، 15) - الفرق بين الجزء الذي هو العنصر والجزء الذي هو الصورة أن الصورة هي الجزء الذي إذا كان كان الشي ء، والعنصر هو الذي إذا كان لم يجب أن يكون الشيء (ش، ت، 920، 5) - لأن العنصر قد تبيّن من أمره أنه لا يمكن أن يخلو من صورة، فبيّن أن الصور الطبيعية إما جلّها وإما جميعها لا تخلو من الهيولى (ش، ت، 929، 13) - ليس يمكن أن تكون الصورة من غير عنصر إذ لا يمكن في العنصر أن يكون من غير صورة (ش، ت، 930، 2) - بعض العنصر محسوس وبعضه معقول (ش، ت، 933، 3) - يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، ويعني بالعنصر المادة وهي صنفان: بالقوة وبالفعل (ش، ت، 961، 6) - بيّن أن العنصر أيضا جوهر ... من قبل أنه يظهر من أمره أنه موضوع للصورة (ش، ت، 1030، 9) - أما ذيمقراطس فقد كان يرى أن العنصر طبيعة واحدة بالنوع لجميع الموجودات وهي الأجزاء التي لا تتجزأ. وأن هذا العنصر ينفصل أولا إلى ثلاثة فصول عظمى من قبلها تختلف الموجودات فقط، أعني تختلف أفعالها. أما الفصل الأول فمن قبل اختلاف أشكال الأجزاء التي لا تتجزى وهو الذي سمّاه بالنظم. وأما الفصل الثاني فمن قبل اختلاف الأجزاء في الوضع في موجود موجود. وأما الفصل الثالث فمن قبل اختلافها في الترتيب وهو الذي كان يسمّيه بالمماسة. فكان يعتقد أن الموجودات إنما تخالف بعضها بعضا بواحد من هذه الأحوال الثلاثة أو بأكثر من واحد منها (ش، ت، 1036، 4) - إن العنصر لا يحمل على الشيء اسمه وحدّه (ش، ت، 1048، 18) - العنصر إنما يصدق على المحدود من حيث هو جنس له، وذلك إن اسم الجنس يدل على العنصر من حيث هو بالقوة ذو العنصر فيصدق حمله على ذي العنصر، واسم العنصر يدل من العنصر على شيء هو بالفعل جزء من الذي هو له عنصر فلا يصدق حمله عليه إذ لا يحمل ما بالفعل على ما بالفعل حملا وصفيّا بل إن كان فبحرف من حروف النسبة (ش، ت، 1049، 7) - إن فعل كل عنصر غير فعل العنصر الآخر (ش، ت، 1049، 16) - إن الشيء الذي هو بالفعل في كل عنصر وهو صورته هو غير الشيء الذي هو بالفعل في عنصر آخر (ش، ت، 1050، 2) - العنصر وما من العنصر كل واحد منهما يتكوّن من صاحبه. أما تكوّن الأخير من الأول فبأن يتغيّر الأول إليه، وأما تكوّن الأول من الأخير فبأن يتغيّر الأول إليه، وأما تكوّن الأول من الأخير فبأن ينحلّ الأخير إليه. مثال ذلك أن تكون الخشبة من النار والماء والأرض والهواء هو بأن تتغيّر هذه الأسطقسّات إلى الخشبة وتكون هذه من الخشبة هو بأن تنحلّ الخشبة