الإنسانية ومتباينة بأمور زائدة عليها كالطول والقصر والشكل واللون وما به المشاركة غير ما به المخالفة (ر، ل، 69، 8)
-الفرق بين الإدراك مع الفعل والإدراك لا مع الفعل، أنّ من أفعال بعض القوى الباطنة أن يركّب بعض الصور والمعاني المدركة مع بعض ويفصّله عن بعض، فيكون قد أدرك وفعل أيضا فيما أدرك. وأمّا الإدراك لا مع الفعل فهو أن تكون الصورة أو المعنى يرتسم في الشيء فقط من غير أن يكون له أن يفعل فيه تصرّفا البتّة (س، شن، 35، 16)
-الفرق بين الإدراك مع الفعل والإدراك لا مع الفعل، أنّ من أفعال بعض القوى الباطنة أن يركّب بعض الصور والمعاني المدركة مع بعض ويفصّله عن بعض، فيكون قد أدرك وفعل أيضا فيما أدرك. وأمّا الإدراك لا مع الفعل فهو أن تكون الصورة أو المعنى يرتسم في الشيء فقط من غير أن يكون له أن يفعل فيه تصرّفا البتّة (س، شن، 35، 13)
-إنّ إدراك المعقولات شيء للنفس بذاتها من دون آلة (س، ع، 43، 11)
-الفرق بين إدراك الصورة وإدراك المعنى أنّ الصورة هو الشيء الذي يدركه الحسّ الباطن والحسّ الظاهر معا ... وأما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا (س، شن، 35، 4)
-إن الإدراكات التي تسمّى العلوم إنما هي لأشياء هي في المحسوسات غير كائنة ولا فاسدة إلا بالعرض وهي المعاني الكلّيات التي يدركها العقل فيها وهي الصور. وأما الإدراكات التي تكون للكائنة الفاسدة وهي الأشخاص المجتمعة من المادة والصورة فإن ذلك ليس هو علما وإنما هو خيال لها (ش، ت، 116، 6) - الإدراكات فإن فيها جزئية وكلّية، أما الجزئية فتحت الكلّية، وأما الكلّية فهي فعل العقل (ش، سط، 118، 23)
-إنّ إدراكات العقل غير متناهية، وإدراكات الحواس متناهية، لبقاء العقل وفناء الحواس.
و غير المتناهي أقوى من المتناهي (ط، ت، 358، 13) - إنّ إدراك العقل لا اختصاص له بنوع من الأنواع، بخلاف إدراكات الحواس فإنّ كلّا منها له اختصاص بشيء (ط، ت، 358، 16)
-صنف الإدراكات التي تسمّى ذهنية وقد صنّفت إلى عدّة أصناف، أولها ما نجده من تمثّل المحسوسات عندنا بعد غيبة أشخاصها المحسوسة عنّا حتى نراها كما نراها بالعين ولا تنالها العين (بغ، م 1، 308، 2) - من جملة الإدراكات الذهنية الأحلام وما يراه الإنسان في المنام على اختلافه في الأشخاص