-مادّة الشيء وهي التي يحصل الشيء معها بالقوّة وقيل المادّة الزيادة المتّصلة (جر، ت، 205، 18)
-المادة القريبة للشيء هي التي هي مادة هذا الشيء المرئيّة (ش، ت، 1471، 7) - المادة القريبة هي التي لا يتوقّف قبولها للصورة على انضمام شيء آخر إليه أو حدوث حالة أخرى فيه مثل الأعضاء للبدن، والمادة البعيدة ما لا تكون كذلك إمّا لأنّها وحدها ليست بقابلة بل هي جزء القابل، وإمّا لأنّها إن كانت قبالة فلا بدّ من حدوث أحوال فيها لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصورة. فالأول مثل الخلط الواحد لصورة العضو، والثاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط (ر، م، 544، 19)
مادة كلّية
-الصورة الكلّية والمادة الكلّية ليس لهما كون ولا فساد (ش، ما، 135، 11)
مادة متصوّرة
-كما المادّة، مهما كانت متصوّرة بصورة ما ثم حدثت فيها صورة أخرى، صارت مع صورتها جميعا مادة للصورة الثالثة الحادثة فيها، كالخشب الذي له صورة يباين بها سائر الأجسام، ثم يجعل منها ألواحا، ثم يجعل من الألواح سريرا. فإن صورة السرير، من حيث حدثت في الألواح مادة لها، وفي الألواح، التي هي مادة بالإضافة إلى صورة السرير، صور كثيرة، مثل الصور اللوحية والصور الخشبية والصور النباتية وغيرها من الصور القديمة. كذلك مهما كانت النفس المتخلّقة ببعض الأخلاق، ثم تكلّفت اكتساب خلق جديد، كان الأخلاق التي معها كالأشياء الطبيعية لها، وهذه المكتسبة الجديدة، اعتيادية، ثم إن مرّت على هذه ودامت على اكتساب خلق ثالث، صارت تلك بمنزلة الطبيعية، وذلك بالإضافة إلى هذه الجديدة المكتسبة (ف، ج، 96، 16)
-المادة المطلقة لا يصنعها الصانع، كذلك الصورة المطلقة (ش، ما، 74، 6)
-إن المادة الواحدة لما كانت مشتركة بين ضدين، وكان قوام كل واحد من الضدين بها، ولم تكن تلك المادة أولى بأحد الضدين دون الآخر، ولم يمكن أن تجعل لكليهما في وقت واحد، لزم ضرورة أن تعطى تلك المادة أحيانا هذا الضدّ، وأحيانا ذلك الضدّ، ويعاقب بينهما، فيصير كل منهما كأنّ له حقا عند الآخر، ويكون عنده شيء ما لغيره، وعند غيره شيء هو له، فعند كل واحد منهما حق ما ينبغي أن يصير إلى كل واحد من كل واحد (ف، أ، 63، 13)
-الصورة هي في الجسم الجوهر الجسمانيّ، مثل شكل السرير في السرير، والمادّة مثل خشب السرير. فالصورة هي التي بها يصير المتجسّم جوهرا بالفعل، والمادّة هي التي بها يكون جوهرا بالقوّة. فإنّ السرير هو سرير بالقوّة من جهة ما هو خشب، ويصير سريرا بالفعل متى حصل شكله في الخشب. والصورة