فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 1029

-السفسطة، اسم المهنة التي بها يقدر الإنسان على المغالطة والتمويه والتلبيس بالقول والإيهام، إمّا في نفسه أنه ذو حكمة وعلم وفضل، أو في غيره أنه ذو نقص، من غير أن يكون كذلك في الحقيقة، وإما في رأي حق أنه ليس بحق، وفيما ليس بحق أنه حق. وهو مركّب في اليونانية من"سوفيا"، وهي الحكمة، ومن"اسطس"، وهو المموّه، فمعناه حكمة مموّهة (ف، ح، 65، 4)

-السفليات ناقصة ومتغيّرة وهي بالقوة (غ، م، 276، 14) - السفليات قابلة للتأثّر من السماويات (غ، م، 329، 24)

-إنّ السكون ليس عينا كالحركة وإنّما هو مفارقة المتحرّك للحركة (جا، ر، 525، 8) - أمّا عند الحسّ فالحركة أقدم، وأمّا عند العقل فالسكون أقدم (تو، م، 191، 13) - السكون عدم الحركة (تو، م، 191، 14) - السكون عند العقل عدم الحسّ، والحركة عند الحسّ تأثير العقل (تو، م، 191، 17) - إنّ الحركة هي صورة جعلتها النفس في الجسم بعد الشكل، وإنّ السكون هو عدم تلك الصورة (ص، ر 2، 12، 15) - السكون هو عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك بأن يكون هو في حال واحدة من الكم والكيف والأين والوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين (س، ح، 33، 6) - التقابل بينهما أعني الحركة والسكون تقابل العدم والملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، والسكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة (س، ن، 114، 23) - معنى السكون عدم الحركة، فإذا عدمت الحركة لم يطرأ سكون هو ضدّه بل هو عدم محض (غ، ت، 77، 3) - السكون ... عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك من حيث يتحرّك، فإنّ الإنسان الساكن في أينه يسخن ويبرد وهو ساكن في حركته المكانية ومتحرّك بحركته الاستحالية (بغ، م 1، 40، 7) - الحركة إنّما تكون في زمان فالسكون أيضا في زمان (بغ، م 1، 40، 11) - العدميّات- كالسكون- أيضا أمر عقليّ، فإنّ السكون إذا كان عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة، والانتفاء ليس بأمر محقّق في الأعيان ولكنّه في الذهن معقول، والإمكان أيضا أمر عقليّ، فيلزم أن يكون الأعدام المقابلة كلّها أمورا عقليّة (سه، ر، 70، 9) - وأعني بالحركة هاهنا التغيّر وبالسكون عدم التغيّر (ش، سط، 37، 12) - السكون إنما هو عدم الحركة فيما شأنه أن يتحرّك وعلى الجهة التي شأنه أن يتحرّك بها (ش، سط، 97، 21) - ليس بين السكون والحركة وجود متوسط (ش، سط، 105، 4) - إنّ الحكماء اتّفقوا على تخصيص اسم السكون بالأمر العدمي (ر، م، 594، 17) - إنّ السكون في المكان مقابل للحركة منه وإليه، فإنّ السكون ليس عدم حركة خاصة وإلّا كان المتحرّك إلى جهة ساكنا في غير تلك الجهة بل هو عدم كل حركة ممكنة له في ذلك الحيّز (ر، م، 596، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت