-القوى بعضها يحصل بالطباع وبعضها يحصل بالعادة، وبعضها يحصل بالصناعة وبعضها يحصل بالاتفاق (س، شأ، 176، 3) - إنّ القوى صنفان: جسمانية وهي التي تنقسم بأقسام الجسم، كالثقل والخفّة، والصنف الآخر ليس كذلك، كأصناف من الأصناف وكقوى للنفس. فما كان من هذه يمكن أن يكون صورا لأجسام سمّيت روحانية، وما لم يكن كذلك سمّيت قوى (ج، ر، 150، 7) - يقال قوى ... الشيء الذي له قوة ينفعل بها من شيء آخر (ش، ت، 584، 15) - إذا كانت القوى أصنافا مختلفة: فبعضها حاصل بالطبع وداخل تحت جنس واحد وهو الطبع أعني يجمعها أنها حاصلة بالطبع مثل الحواس، وبعضها حاصل بالتعوّد، وبعضها حاصل بالتعليم مثل كثير من المهن الفاعلة كصناعة الطب وغيرها من الصنائع العملية التي تستعمل القياس (ش، ت، 1150، 9) - لو لا القوى التي في أجسام الحيوان والنبات والقوى السارية في هذا العالم من حركات الأجرام السماوية لما أمكن أن تبقى أصلا ولا طرفة عين، فسبحان اللطيف الخبير (ش، م، 230، 6) - القوى من غاياتها ومن أكثر ما يظن فيها أن يفعله ونجد عدمها من أقل ما يمكن فيه أن يفعله. مثال ذلك إنّا نقول أن في زيد قوة أن يحمل أربعة قناطير وليس فيه قوة أن يحمل خمسة قناطير، فنجد قوته بغاية ما يمكن أن يحمله، لا لما دون ذلك وإن كان أقدر عليه.
و كذلك نجد عدم قدرته بأقل ما يعجز عنه وإن كانت فوق ذلك أعجز (ش، سم، 51، 2) - الأربع القوى التي هي: الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، فمع أنها قوى فاعلة منفعلة، ليست توجد منحلّة إلى شيء ولا بعضها إلى بعض، لأنها ليس الحارّ من البارد، ولا البارد من الحارّ، ولا الرطب من اليابس، ولا اليابس من الرطب. وكذلك أيضا ليست الرطوبة من البرد بدليل وجود الهواء حارا رطبا ولا اليبوسة أيضا من الحرارة بدليل وجود الأرض باردة يابسة (ش، سك، 111، 2) - القوى منها قريبة ومنها بعيدة (ش، ما، 103، 10) - القوى لأكثر الأشياء أكثر من قوة واحدة فمن البيّن أن لها أكثر من موضوع واحد (ش، ما، 105، 3)
-أما القوى الأرضية فيتمّ حدوث ما يحدث فيها بسبب شيئين: أحدهما القوى الفعّالة فيها: إما الطبيعية وإما الإرادية. والثاني القوى الانفعالية: إما الطبيعية وإما النفسانية (س، شأ، 436، 5)
-في قوى الأشياء ما يخرج بغير تدبير مدبّر (جا، ر، 7، 2)
-أما القوى المدركة من باطن فبعضها قوى تدرك صور المحسوسات، وبعضها قوى تدرك معاني المحسوسات. ومن المدركات ما يدرك ويفعل معا، ومنها ما يدرك ولا يفعل، ومنها ما يدرك إدراكا أوليا، ومنها ما يدرك إدراكا ثانيا (س، ف، 60، 7) - القوى الباطنة إمّا أن تكون مدركة أو متصرّفة:
أمّا المدركة فأمّا أن تكون مدركة للصور وهي