ينعكس (ر، م، 369، 3) - إذا أدركنا حقيقة فإمّا أن نعتبرها من حيث هي هي من غير حكم عليها لا بالنفي ولا بالإثبات وهو التصوّر، أو نحكم عليها بنفي أو إثبات وهو التصديق (ر، مح، 25، 6) - أمّا التّصوّر، فعبارة عن حصول صورة مفرد ما في العقل؛ كالجوهر، والعرض، ونحوه (سي، م، 47، 3) - كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات ويعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه، وإمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر (خ، م، 388، 9) - الإدراك تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات سمّي تصوّرا ومع الحكم بأحدهما يسمّى تصديقا (جر، ت، 13، 18)
-تصوّر الأجرام السماوية إذ كان غير كائن ولا فاسد فيجب أن لا يقترن بخيال والّا يستند إليه بوجه من الوجوه، ولذلك ليس ذلك الإدراك لا كليّا ولا جزئيّا (ش، ته، 281، 4)
تصوّر بالعقل
-التصوّر بالعقل ليس هو للجواهر فقط بل وللأعراض (ش، ت، 119، 9) - كان التصوّر بالعقل الذي هو فعل العقل هو العقل نفسه (ش، ت، 1600، 5) - التصوّر بالعقل إنما هو تجريد الصورة من الهيولى، وإذا تحرّرت الصورة من الهيولى ارتفعت عنها الكثرة الشخصية، وليس يلزم عن ارتفاع الكثرة الشخصية الهيولانية ارتفاع الكثرة أصلا. فإنه ممكن أن تبقى هنا لك كثرة بوجه ما، لكن من جهة أنها تجرّد الصور من كثرة محدودة وتحكم حكما على كثرة غير متناهية، وقد يجب أن يكون هذا الفعل لقوة غير هيولانية (ش، ن، 91، 17)
تصوّر خيالي
-الفرق بين التصوّر النطقي والتصوّر الخيالي وإن كان كلاهما يجتمعان في أنّا لسنا نصدّق بهما أو نكذّب أن المتخيّلات إنما نتصوّرها من حيث هي شخصية وهيولانية، ولذلك لا يمكن أن نتخيّل ألوانا إلا مع عظم وإن كان سيظهر من أمرها أنها أرفع رتب المعاني الشخصية (ش، ن، 76، 23)
تصوّر الشي ء
-إنّ تصوّر الشيء إنّما يكون بارتسام صورة مساوية للمتصوّر في المتصوّر (ر، م، 14، 5)
تصوّر عقلي
-أما التصوّر العقلي فهو تجريد المعنى الكلّي من الهيولى لا من حيث له نسبة شخصية هيولانية في جوهره، بل إن كان ولا بد فعلى أن ذلك لاحق من لواحق الكلّي، أعني تتعدّد بتعدّد الأشخاص وأن توجد له نسبة هيولانية (ش، ن، 77، 5)
تصوّر للقوة الناطقة
-التصور للقوة الناطقة غير الحكم والتصديق لكونهما فعلين متباينين (ش، ن، 91، 16)
تصوّر مطلق
-العلم ينقسم إلى تصوّر مطلق- كما يتصوّر الشمس والقمر والعقل والنفس، وإلى تصوّر مع تصديق- كما يتحقّق كون السماوات كالأكر بعضها في بعض، ويعلم أنّ العالم