الأجسام التي لا تنقسم إلى أجسام مختلفات الطبائع مثل السماوات والأرض والماء والهواء والنار. والمركّبة هي التي تنحلّ إلى أجزاء مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات والحيوان (س، ر، 21، 5) - الأجسام منها بسيطة ومنها مركّبة. فأما المركّبة فتثبت بالمشاهدة، وأما البسيطة فتثبت بتوسّط المركّبة، لأنّ كل مركّب فإنّما يتركّب عن بسائط (س، ن، 133، 24) - إنّ في الأجسام المركّبة من أشياء كثيرة علّة ما به صار الجسم المركّب واحدا، مثل ما إن بعضها واحد بالمماسة وبعضها واحد بالإلزاق بالأشياء اللزجة أو بما أشبه ذلك من الروابط مثل الدساتر والمسامر (ش، ت، 1091، 14) - الأجسام المركّبة فالفحص هاهنا من أمرها إنما هو عن المواد القريبة لها والأسطقسات- وهل هي جميع هذه الأجسام البسائط أو أكثر وفي أحد منها (ش، سك، 108، 9)
-وجب أن تنتهي الأجسام المستقيمة إلى محيط جسم كريّ إذ كان هو التام الذي لا يمكن فيه زيادة ولا نقصان. ولذلك متى طلب الذهن أن يتوهّم في الجسم الكريّ أنه يجب أن ينتهي إلى شيء غيره، فقد توهّم باطلا. وهذه كلها أمور ليست محصّلة عند المتكلّمين، ولا عند من لم يشرع في النظر على الترتيب الصناعي (ش، ته، 65، 11)
-الأجسام المستقيمة الحركة لا مبدأ للحركة المستديرة فيها، وهي في أمكنتها الطبيعية ساكنة في الأين والوضع، جميعا (س، شط، 78، 4)
-أما الأجسام المضيئة بالتقديم فنوعان: الجسم الإلهي والنار، إلا أن ذلك بالذات للجسم الإلهي وبالعرض للنار ولذلك لم تكن مضيئة في مكانها (ش، ن، 51، 5)
-الأجسام الممكنة الموجودة بالطبع منها ما وجوده لأجل ذاته ولا يستعمل في شيء آخر ولا ليصدر عنه فعل ما، ومنها ما أعدّ ليقبل فعل غيره (ف، سم، 64، 15) - أمّا الأجسام الممكنة فقد تكون أحيانا على كمالاتها الأول وأحيانا على كمالاتها الأخيرة (ف، سم، 66، 1)
-ليس شيء من الأجسام الموجودة يتحرّك أو يسكن بنفسه أو يتشكّل أو يفعل شيئا غير ذلك (س، ن، 100، 6)
أجسام مولِّدة
-إذا قلنا الأجسام المولّدة فإنّما نعني بها أنواع الحيوان والنبات والمعادن (ص، ر 3، 212، 12)
-الإجماع لا يتقرّر في النظريات بطريق يقيني كما يمكن أن يتقرّر في العمليات، إنه ليس يمكن أن يتقرّر الإجماع في مسألة ما في عصر ما إلّا بأن يكون ذلك العصر عندنا محصورا، وأن يكون جميع العلماء الموجودين في ذلك العصر