فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1029

-الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير. وهو سبحانه (اللّه) يعدل، لا لأن ذاته تستكمل بذلك العدل، بل لأن الكمال الذي في ذاته اقتضى أن يعدل.

فإذا فهم هذا المعنى هكذا ظهر أنه لا يتصف بالعدل على الوجه الذي يتصف به الإنسان (ش، م، 237، 15) - اللّه تعالى لا يوصف بالاقتدار على المستحيل (ش، م، 238، 11) - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها (ر، مح، 114، 24) - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها (ر، مح، 114، 24) - ماهيّة اللّه تعالى غير مركّبة (ر، مح، 115، 7) - (اللّه) تعالى ليس بمتحيّز (ر، مح، 115، 10) - (اللّه) تعالى لا يتّحد بغيره (ر، مح، 115، 25) - (اللّه) تعالى لا يحلّ في شيء (ر، مح، 116، 1) - (اللّه) تعالى ليس في شيء من الجهات (ر، مح، 116، 25) - لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى (ر، مح، 117، 11) - (اللّه) تعالى ليس بجسم، لأنّ كل جسم ممكن، والواجب لا يكون ممكنا قطعا (ط، ت، 216، 8)

اللّه فاعل

-الفلاسفة قد سلّموا له (للغزالي) أنهم إنما يعنون بأن اللّه فاعل أنه علّة له (للعالم) فقط، وأن العلّة مع المعلول، وهذا انصراف منهم عن قولهم الأول لأن المعلول إنما يلزم عن العلّة التي هي له علّة على طريق الصورة أو على طريق الغاية، وأما المعلول فليس يلزم عن العلّة التي هي علّة فاعلة بل قد توجد العلّة الفاعلة ولا يوجد المعلول (ش، ته، 109، 11)

-عرفت الحكماء بأنّ الإله هو الحق المحض الذي لا كثرة في صفاته، ولا حدّ لذاته، ولا آلة لكلماته (غ، ع، 56، 9) - الإله مبدأ وعلّة وليس كل مبدأ وعلّة إلها، والإله فاعل وغاية وليس كل فاعل وغاية إلها (بغ، م 2، 6، 22) - إن الإله حيّ أزلي في غاية الفضيلة فإذا هو حياة وهو متصل أزلي (ش، ت، 1624، 1)

-إنّ النظر في هذا النطق والبحث عنه، ومعرفة كيفية إدراك النفس معاني الموجودات في ذاتها بطريق الحواس، وكيفية انقداح المعاني في فكرها من جهة العقل الذي يسمّى الوحي والإلهام وعبارتها عنها بألفاظ بأي لغة كانت يسمّى علم المنطق الفلسفي (ص، ر 1، 311، 9)

-أما الإلهيات فهي معرفة الصور المجرّدة المفارقة للهيولى، ومبدأ هذا العلم من معرفة جوهر النفس كالملائكة والنفوس والشياطين والجن والأرواح بلا أجسام (ص، ر 1، 50، 6) - إنّ العلم بالجوهر والعرض، وأحكام الوجود، من الإلهيات. وإنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات، وإلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد، عنها في الوهم والوجود. وهو موضوع نظر الطبيعيات؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر والحركة والسكون (غ، م، 303، 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت