-إن العلل هي الموجود للشيء بذاته والشيء الموجود بذاته هي العلة فما يدلّان على إنيّة واحدة أي على طبيعة واحدة. مثال ذلك إنه يقال لذات أيّ شيء أقدم فلان على كذا كما يقال لأي علّة أقدم فلان على كذا، وذلك إن في الموضعين إنما يطلب علّة إقدامه، وهذا النوع من الاستعمال هو في لساننا مستكره (ش، ت، 633، 15)
-إن الشيء الذي يقال فيه إنه هو هو بالعرض هو الشيء الذي يقبل أي شيء اتفق من جميع الأشياء وغير ذلك الشيء على وتيرة، مثل ما يعرض للإنسان أن يقبل البياض وصناعة الموسيقى وصناعة الملاحة وأشياء لا نهاية لها، فإن أمثال هذه هي التي يقال فيها هو هو بالعرض مثل قولنا الموسقوس هو الأبيض وهو المجذف (ش، ت، 719، 19)
-إن كان شيء بالفعل أبدا، لم يكن بالقوة، فهو الذات التي لا تقع تحت الكون (ك، ر، 251، 15) - الشيء الذي هو بالقوة شيء آخر بالفعل إذا كان بالقوة فإنه ليس يمكن أن يكون في ذلك بالفعل لأن الفعل والقوة متضادان (ش، ت، 292، 2)
-كل طلب فإنّه متوجّه إلى ما هو خاصّة واجب الوجود، وهو أنّه تام بالفعل، ليس فيه شيء بالقوة فإنّ كون الشيء بالقوة نقصان؛ إذ معناه فقد كماله هو ممكن حصوله له (غ، م، 282، 2) - إن الشيء الذي بالقوة لا يخرج إلى الفعل إلا عن شيء مخرج له من نوع أو من جنسه (ش، ت، 882، 13)
-الشيء الذي هو بالقوة هو الذي يمكن أن يكون وجوده في الزمان الآتي المستقبل كقيام القاعد وقعود القائم، والشيء الذي بالفعل هو الموجود في الزمان الحاضر من سائر الأفعال الكائنة كقعود القاعد وقيام القائم (جا، ر، 2، 14) - إنّ الشيء الذي بالقوة ما هو فيه هو الذي يمكن أن يتأتّى منه والشيء الذي بالفعل الظاهر الكائن ممّا في القوة. كما نمثّل لك أنّ الفضّة التي لا فرق بينها وبين الذهب إلّا الرزانة والصفرة يمكن أن تصير ذهبا (جا، ر، 3، 2) - الشيء الذي هو بالقوة شيء آخر بالفعل إذا كان بالقوة فإنه ليس يمكن أن يكون في ذلك بالفعل لأن الفعل والقوة متضادان (ش، ت، 292، 2)
-الشيء في الشيء على عدّة أوجه: الشيء في المكان وفي الزمان وفي الوعاء، والعرض في الجوهر والجوهر في العرض والشخص في النوع والنوع في الجنس وعكس هذا، والسائس في السياسة والسياسة في السائس، والشيء في التمام والأجزاء في الكل وما شاكلها (ص، ر 1، 329، 12) - إن شيئا في شيء هو أربعة أشياء: أحدهما كالصورة في الهيولى مثل قولنا التمثال في