التصوّر (ش، ف، 50، 16) - الشرع لم يصرّح في الإرادة لا بحدوث ولا بقدم لكون هذا من المتشابهات في حق الأكثر (ش، م، 148، 8) - الشرع قد صرّح بنفي المماثلة بين الخالق والمخلوق، وصرّح بالبرهان الموجب لذلك (ش، م، 169، 8) - الطريقة التي سلكها الشرع في تعليم الجمهور حدوث العالم من الطرق البسيطة المعترف بها عند الجميع. وواجب، إن كان حدوثه ليس له مثال في الشاهد، أن يكون الشرع استعمل في تمثيل ذلك حدوث الأشياء المشاهدة (ش، م، 193، 17) - ليس في الشرع أنه سبحانه مريد بإرادة حادثة ولا قديمة (ش، م، 207، 11) - الشرع إذا تؤمّل وجد أنه إنما اعتمد على المعجز الأهلي والمناسب، لا المعجز البرّاني (ش، م، 222، 8)
-عناية اللّه تعالى محيطة بجميع الأشياء، ومتصلة بكل أحد، وكل كائن فبقضائه وقدره، والشرور أيضا بقدره وقضائه، لأن الشرور على سبيل التبع للأشياء التي لا بدّ لها من الشر، والشرور واصلة إلى الكائنات الفاسدات (ف، ع، 18، 13) - العناية الأولى بنا إنما هي عناية اللّه تبارك وتعالى، وهو السبب في سكنى ما على الأرض وكل ما وجدها هنا مما هو خير محض، فمن إرادته وقصده. وأما الشرور فوجودها لضرورة الهيولى كالفساد والهرم وغير ذلك (ش، ما، 171، 19)
-الملّة والدين يكادا يكونان اسمين مترادفين، وكذلك الشريعة والسنّة، فإنّ هذين إنّما يدلّان ويقعان عند الأكثر على الأفعال المقدّرة من جزأي الملّة. وقد يمكن أن تسمّى الآراء المقدّرة أيضا شريعة، فيكون الشريعة والملّة والدين أسماء مترادفة (ف، م، 46، 11) - كل شريعة كانت بالوحي، فالعقل يخالطها (ش، ته، 326، 7) - الناس في الشريعة على ثلاثة أصناف: صنف ليس هو من أهل التأويل أصلا، وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب. وذلك أنه ليس يوجد أحد سليم العقل يعرى من هذا النوع من التصديق. وصنف هو من أهل التأويل الجدلي، وهؤلاء هم الجدليون بالطبع فقط، أو بالطبع والعادة. وصنف هو من أهل التأويل اليقيني، وهؤلاء هم البرهانيون بالطبع والصناعة، أعني صناعة الحكمة (ش، ف، 52، 10) - إن الشريعة قسمان: ظاهر ومؤوّل؛ وإن الظاهر منها فرض الجمهور، وإن المؤوّل فرض العلماء؛ وأما الجمهور ففرضهم فيه حمله على ظاهره، وترك تأويله؛ وإنه لا يحلّ للعلماء أن يفصحوا بتأويله للجمهور، كما قال علي رضي اللّه عنه:"حدّثوا الناس بما يفهمون" (ش، م، 132، 11)
-إن الشريعة الخاصة بالحكماء هي الفحص عن جميع الموجودات إذ كان الخالق لا يعبد بعبادة أشرف من معرفة مصنوعاته التي تؤدّي إلى معرفة ذاته سبحانه على الحقيقة الذي هو أشرف الأعمال عنده وأحظاها لديه (ش، ت،