فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1029

-أما الأشعرية فإنهم رأوا ... أن العالم حادث، وانبنى عندهم حدوث العلم على القول بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ، وأن الجزء الذي لا يتجزّأ محدث، والأجسام محدثة بحدوثه. وطريقتهم التي سلكوا في بيان حدوث الجزء الذي لا يتجزأ، وهو الذي يسمّونه الجوهر الفرد، طريقة معتاصة، تذهب على كثير من أهل الرياضة في صناعة الجدل، فضلا عن الجمهور (ش، م، 135، 11)

-إنّ الجزئي هو الشيء الذي يمتنع تعقّل ماهيّته محمولة على كثيرين، والذي بإزائه هو الذي لا يمتنع ذلك فيه (س، شط، 72، 3) - الكلّي والجزئي صفتان نسبيتان تعرضان لمتصوّرات الأذهان وموجودات الأعيان في الأذهان دون الأعيان (بغ، م 2، 13، 14) - الجزئي بما هو جزئي وإن كان أزليّا فليس يمكن حدّه (ش، ت، 987، 3) - أمّا الجزئي؛ فعبارة عن لفظ ما، مفهومه غير صالح لأن يشترك فيه كثيرون؛ كزيد، وعمرو؛ وكذلك كلّ ما وقع في امتداد الإشارة إليه.

و ربّما يطلق لفظ الجزئي على ما يقال عليه وعلى غيره كلّيّ آخر؛ سواء كان صالحا لأن يشترك فيه كثيرون، كالإنسان والفرس بالنّسبة إلى الحيوان؛ أو غير صالح، كزيد وعمرو بالنّسبة إلى الإنسان (سي، م، 52، 8)

-أما الجزئي المفرد فهو الذي نفس تصوّره يمنع أن يقال معناه على كثيرين كذات زيد هذا المشار إليه، فإنّه مستحيل أن تتوهّم إلّا له وحده (س، شأ، 196، 4)

-الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية، وما لم يكن متناهيا لم يحط به علم (ك، ر، 124، 21) - عن الجزئيات تحصل الكلّيات (ف، ج، 98، 20) - الجزئيات لا تدرك إلّا بالقوى الجسمانية (غ، ت، 159، 10) - ينتقل من معرفة آحاد الأشياء أعني الجزئيات لكونها أعرف عندنا إلى الكلّيات التي هي أعرف عند الطبيعة (ش، ت، 783، 14) - الجزئيات معروفة لكل واحد (ش، ت، 783، 16) - إن الجزئيات إنما يقع العلم بها ما دامت تحت الحواس فإذا غابت عن الحواس أمكن أن تفسد، فليس يبقى عند ذلك المعرفة بوجودها عند الذين أحسّوها موجودة بل يبقى ظن فقط (ش، ت، 986، 8) - الجزئيات لا نهاية لها ولا يحصرها علم (ش، ت، 1708، 9) - جميع الجزئيات منتهية في سلسلة الحاجة إلى واجب الوجود (ر، ل، 112، 2)

-إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا، ولم يسمّ عبثا. وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا (س، شأ، 287، 3)

-أما الجزم فقد ينتفع به في الأمور الممكنة في الندرة وفي التي على التساوي (ف، فض، 5، 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت