-المنطق آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عمليّ آليّ، كما أنّ الحكمة علم نظريّ غير آليّ فالآلة بمنزلة الجنس والقانونيّة يخرج الآلات الجزئيّة لأرباب الصنائع. وقوله تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونيّة التي لا تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربيّة (جر، ت، 251، 5)
-ينبغي لمن يريد أن ينظر في المنطق الفلسفي أن يكون قد ارتاض أولا في علم النحو قبل ذلك (ص، ر 1، 332، 1) - من يتعاطى منهم (الحكماء المنطقيون) المنطق الفلسفي ... يحفظ أقاويله من التناقض من أولها إلى آخرها (ص، ر 1، 341، 12)
-إنّ النطق اللفظي إنّما هو أصوات مسموعة لها هجاء، وهي تظهر من اللسان الذي هو عضو من الجسد وتمرّ إلى المسامع من الآذان التي هي أعضاء من أجساد أخر. وإنّ النظر في هذا المنطق والبحث عنه والكلام على كيفية تصاريفه وما يدلّ عليه من المعاني يسمّى علم المنطق اللغوي (ص، ر 1، 311، 2)
-أما المنطقيات فهي معرفة معاني الأشياء الموجودة التي هي مصوّرة في أفكار النفوس ومبدأها من الجوهر (ص، ر 1، 50، 3) - المنطقيات: فلا يتعلّق شيء منها بالدين نفيا وإثباتا، بل هي النظر في طرق الأدلّة والمقاييس، وشروط مقدّمات البرهان وكيفية تركيبها، وشروط الحدّ الصحيح وكيفية ترتيبه (غ، مض، 22، 10)
-الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، والمسمّي هو القائل، والتسمية هي قول القائل، والمسمّى هو المعنى المشار إليه، والواصف هو القائل، والوصف هو قول القائل، والموصوف هو الذات المشار إليه، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، والناعت هو القائل، والنعت هو قول القائل، والمنعوت هو الذات المشار إليه، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 13)
-إن في الأشياء الأول التي تقال بذاتها أيضا إنيّة كل واحد من الأشياء المنفردة، وكل منفرد هو هو وشيء واحد أيضا (ش، ت، 835، 14)
-أما كم هو فسؤال يبحث عن مقدار الشي ء، والأشياء ذوات المقادير نوعان: متّصل ومنفصل. فالمتّصل خمسة أنواع: الخط والسطح والجسم والمكان والزمان، والمنفصل نوعان: العدد والحركة. وهذه الأشياء كلها يقال فيها كم هو (ص، ر 1، 200، 6) - أمّا المنفصل فهو أخسّ الموجودات وجودا، وهو أصناف أخسّها وجودا ما هو على الأقل، وأشرفها الحيوان المتناسل الذي لا كثرة فيه، كالحيوان الذي يلد حيوانا في نفسه (ج، ر،