واحد من الجزءين مدارك مختصّة به. والمدرك فيهما واحد وهو الجزء الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية وتارة مدارك جسمانية، إلّا أنّ المدارك الروحانية يدركها بذاته بغير واسطة والمدارك الجسمانية بواسطة آلات الجسم من الدماغ والحواس (خ، م، 431، 3) - الإنسان في مبدأ فطرته خال عن الإدراكات كلها، ثم يحصل له الإحساس بالجزئيات (ط، ت، 311، 17)
-كان الإنسان الإلهي ضرورة فاضلا بالفضائل الشكلية (ج، ر، 48، 1)
-إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا، في أجزائه ومجاري أموره أمثلة وتشبيهات دالّات على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير (ص، ر 3، 213، 4)
-إنّ الإنسان العاقل اللبيب إذا أكثر التأمّل والنظر إلى الأمور المحسوسة واعتبر أحوالها بفكرته وميّزها برويّته، كثرت المعلومات العقلية في نفسه. وإذا استعمل هذه المعلومات بالقياسات واستخرج نتائجها كثرت المعلومات البرهانية في نفسه، وكل نفس كثرت معلوماتها البرهانية كانت قوّتها على تصوّر الأمور الروحانية التي هي صورة مجرّدة عن الهيولى بحسب ذلك وعند ذلك تشبّهت بها وصارت مثلها بالقوة (ص، ر 1، 361، 20)
-إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا، في أجزائه ومجاري أموره أمثلة وتشبيهات دالّات على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير (ص، ر 3، 213، 3)
-إنّ القدماء يعنون بقولهم في الإنسان إنه ناطق أن له الشيء الذي به يدرك ما يصدّق ويعرفه (ف، تن، 22، 20)
-قال أرسطوطاليس ... الإنسانية أفق، والإنسان متحرّك إلى أفقه بالطبع، ودائر على مركزه إلّا إنّه مرموق بطبيعته، ملحوظ بأخلاق بهيمية (تو، م، 197، 9) - المعنى الذاتي المقوّم للإنسانية هو النطق (غ، ع، 26، 3)
-يقال: ما الانفراد؟ الجواب: انفصال المادة بأقسام لطيفة صغيرة القدر (تو، م، 311، 12)
-أمّا الأنفس فإنّها ما دامت لم تستكمل ولم تفعل أفعالها كانت قوى وهيئات فقط معدّة لأن تقبل رسوم الأشياء- مثل البصر قبل أن يبصر، وقلّ أن تحصل فيه رسوم المبصرات (ف، سم، 37، 4) - أمّا الأنفس التي هي للأجسام السماويّة فإنّها متبرّئة من أنحاء النقص التي في الصورة وفي المادّة، إلّا أنّها في موضوعات وهي تشبه الصور من هذه الجهة، غير أنّ موضوعاتها