فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1029

و مرض فيه هلاكه (غ، مض، 45، 5) - الإنسان لأنّه من الأسطقسّات فتلحقه الأفعال الضرورية التي لا اختيار له فيها، كالهويّ من فوق، والاحتراق بالنار وما جانسه. ومنه مشاركته للحيّ من وجه فقط، وهو النبات (ج، ر، 45، 11) - الأشعرية ... يرون أن الإنسان ليس له اكتساب ولا له فعل مؤثّر في الموجودات (ش، ته، 103، 7) - لما كان الإنسان إنما كان إنسانا وكان أشرف من جميع الموجودات المحسوسة بالعقل المقترن إلى ذاته لا بذاته، وجب أن يكون ما هو بذاته عقل هو أشرف من الموجودات، وأن يكون منزّها عن النقص الموجود في عقل الإنسان (ش، ته، 207، 12) - يرون (الفلاسفة) أن الإنسان لا حياة له في هذه الدار إلا بالصنائع العملية ولا حياة له في هذه الدار ولا في الدار الآخرة إلا بالفضائل النظرية، وإنه ولا واحد من هذين يتم ولا يبلغ إليه إلا بالفضائل الخلقية، وأنّ الفضائل الخلقية لا تتمكّن إلا بمعرفة اللّه تعالى وتعظيمه بالعبادات المشروعة لهم في ملة ملة (ش، ته، 324، 16) - إذا كلّف الإنسان ما لا يطيق لم يكن فرق بين تكليفه وتكليف الجماد؛ لأن الجماد ليس له استطاعة؛ وكذلك الإنسان ليس له فيما لا يطيق استطاعة (ش، م، 224، 20) - الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير (ش، م، 237، 14) - الاتفاق في هذه المسألة (المعاد) مبني على اتفاق الوحي في ذلك، واتفاق قيام البراهين الضرورية عند الجميع على ذلك، أعني أنه قد اتفق الكل على أن للإنسان سعادتين: أخراوية ودنياوية، وانبنى ذلك عند الجميع على أصول يعترف بها عند الكل؛ منها أن الإنسان أشرف من كثير من الموجودات. ومنها أنه إذا كان كل موجود يظهر من أمره أنه لم يخلق عبثا، وأنه إنما خلق لفعل مطلوب منه، وهو ثمرة وجوده فالإنسان أحرى بذلك (ش، م، 239، 9) - إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة؛ لأنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه، لا في غيره، أعني الخاص به. وإذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان؛ وهذه أفعال النفس الناطقة (ش، م، 240، 6) - إنّ الإنسان كما يقول أرسطو يولّده إنسان آخر (ش، سك، 121، 10) - أقرب موجود هاهنا في الرتبة من الأجرام السماوية هو الإنسان، وهو كالمتوسط بين الموجود الأزلي والكائن الفاسد (ش، ما، 168، 16) - الإنسان هو الواصلة الذي اتصل به الموجود المحسوس بالوجود المعقول، ولذلك تمّم اللّه به هذا الوجود الذي لحقه النقصان لبعده عنه (ش، ما، 168، 22) - إنّ الإنسان بما هو إنسان إنّما يتميّز عن سائر الحيوان بالإدراك. وإدراكه نوعان: إدراك للعلوم والمعارف من اليقين والظنّ والشكّ والوهم، وإدراك للأحوال القائمة من الفرح والحزن والقبض والبسط والرضا والغضب والصّبر والشكر وأمثال ذلك (خ، م، 371، 2) - إنّ الإنسان مركّب من جزءين: أحدهما جسماني والآخر روحاني ممتزج به، ولكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت