-الملاء هو جسم من جهة ما تمانع أبعاده دخول جسم آخر فيه (س، ح، 33، 3)
-الملائكة صور علمية جواهرها علوم إبداعية ليست كألواح فيها نقوش أو صدور فيها علوم، بل هي علوم إبداعية قائمة بذواتها تلحظ الأمر الأعلى فينطبع في هويّاتها ما تلحظ وهي مطلعة لكن الروح القدسية يخاطبها في اليقظة والروح النبوية تعاشرها في النوم (ف، ف، 9، 18) - للملائكة ذوات حقيقية ولها ذوات بحسب القياس إلى الناس. فأما ذواتها الحقيقية فأمرية وإنما يلاقيها من القوة البشرية الروح الإنسانية القدسية، فإذا تخاطبا انجذب الحسّ الباطن والظاهر إلى فوق فيتمثّل لها من الملك صورة بحسب ما يحتملها فيرى ملكا على غير صورته ويسمع كلامه بغير ما هو وحي (ف، ف، 15، 18)
-الملازقة- إمساك نهايات الجسمين جسما بينهما (ك، ر، 176، 9)
-يقال: ما الملازمة؟ الجواب هي إمساك نهايات الجسمين بجسم ثالث بينهما (تو، م، 313، 13) - الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واللزوم والتلازم بمعناه. واصطلاحا كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أنّ الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريّا كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل (جر، ت، 247، 14)
-الملازمة الخارجيّة هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الخارج أي في نفس الأمر، أي كلّما ثبت تصوّر الملزوم في الخارج ثبت تصوّر اللازم فيه، كالمثال المذكور وكالزوجيّة للإثنين فإنّه كلّما ثبت ماهيّة الاثنين في الخارج ثبت زوجيّته فيه (جر، ت، 248، 6)
-الملازمة الذهنيّة هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الذهن أي متى ثبت تصوّر الملزوم في الذهن ثبت تصوّر اللازم فيه كلزوم البصر للعمى، فإنّه كلّما ثبت تصوّر العمى في الذهن ثبت تصوّر البصر فيه (جر، ت، 248، 10)
-الملازمة العاديّة ما يمكن للعقل تصوّر خلاف اللازم كفساد العالم على تقدير تعدّد الإلهيّة بإمكان الاتّفاق (جر، ت، 247، 20)
-الملازمة العقليّة ما لا يمكن للعقل تصوّر خلاف اللازم كالبياض للأبيض ما دام أبيض (جر، ت، 247، 18)
-الملازمة المطلّقة هي كون الشيء مقتضيا للآخر، والشيء الأوّل هو المسمّى بالملزوم والثاني هو المسمّى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فإنّ طلوع الشمس مقتض لوجود النهار وطلوع الشمس ملزوم ووجود النّهار لازم (جر، ت، 248، 2)