(ر، ل، 116، 21)
-المحسوسات الخاصّة هي أصواتا، أو طعوما، أو روائح، أو ملموسات، أو ما يتبع هذه ويدرك بتوسّطها وهي المحسوسات المشتركة (ش، ن، 72، 19)
-المحسوسات المتشابهة إنّما تتشابه في معنى واحد معقول تشترك فيه، وذلك يكون مشتركا لجميع ما تشابه، ويعقل في كلّ واحد منها ما يعقل في الآخر، ويسمّى هذا المعقول المحمول على كثير"الكلّيّ"و"المعنى العامّ" (ف، حر، 139، 7)
-المحسوسات الخاصّة هي الخمسة فقط، وذلك أن المحسوسات ضرورة إما أن تكون ألوانا، أو أصواتا، أو طعوما، أو روائح، أو ملموسات، أو ما يتبع هذه ويدرك بتوسّطها وهي المحسوسات المشتركة (ش، ن، 72، 22)
محصّل
-الموجود والمثبت والمحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد (ب، م، 3، 8)
-الحاصر والمحصور هما والنوع شيء واحد بالعدد (ش، ت، 147، 15)
-أما المحل فهو صفة للعرض، والعرض نوعان: جسماني وروحاني (ص، ر 1، 200، 17)
-إنّ محل المعقولات أعني النفس الناطقة ليس بجسم (س، ن، 183، 9)
-لا يمكن أن تتعاقب على محل واحد أعراض لا نهاية لها (ش، م، 142، 4)
-المحمول يقال على نوعين: أحدهما يعطي الحامل له اسمه وحدّه، كالحيّ المقول على الإنسان، فإنّ الإنسان يسمّى حيّا ويحدّ بحدّ الحيّ الذي هو جوهر حسّاس متحرّك لغير شيء خارج عنه (ك، ر، 365، 7) - إنّ الصفة تسمّى محمولا والموصوف يسمّى موضوعا لحمله (ص، ر 1، 334، 22) - إنّ كل قضية كلّية أو جزئية موجبة كانت أو سالبة فهي مركّبة من حدّين يسمّى أحدهما الموضوع والآخر المحمول. مثال ذلك قولك النار حارّة فالنار هي الموضوعة والحرارة هي المحمولة (ص، ر 1، 335، 14) - المحمول ضرورة كلّي، فأمّا الموضوع فليس بكلّي بالضرورة، بل قد يكون شخصا ما.
و كذلك المحمول أبدا يدلّ عليه اسم أو ما يجري مجراه، كالحدّ إذا أخذ عوضا عن الاسم (ج، ر، 108، 16)