-إنّ الجسمية من توابع المادة (ر، م، 214، 14) - إذا كانت الجسمية لا تنفكّ عن الشكل البتّة، والشكل لا يحصل إلّا بسبب المحل، وجب أن لا تنفكّ الجسمية عن المحل (ر، ل، 52، 3)
-إن العظمة والجلالة والمجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله، إما في جوهره، وإما في عرض من خواصّه. وأكثر ما يقال ذلك فينا إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا، مثل اليسار والعلم، وفي شيء من أعراض البدن (ف، أ، 35، 3)
-الجماد يستحيل أن يخلق فيه العلم، لأنّا نفهم من الجماد ما لا يدرك (غ، ت، 177، 13) - الجماد إذا نفي عنه الفعل فإنما ينفى عنه الفعل الذي يكون عن العقل والإرادة لا الفعل المطلق. إذ نجد لبعض الجمادات الحادثة إيجادات تخرج أمثالها من القوة إلى الفعل مثل النار التي تقلب كل رطب ويابس نارا أخرى مثلها، وذلك بأن تخرجها عن الشيء الذي هي فيه بالقوة إلى الفعل ولذلك كل ما ليس فيه قوة ولا استعداد لقبول فعل النار فيه فليس النار فاعلة فيه مثلها (ش، ته، 101، 14)
-الجماعات الإنسانيّة منها عظمى ومنها وسطى ومنها صغرى. والجماعة العظمى هي جماعة أمم كثيرة تجتمع وتتعاون. والوسطى هي الأمّة. والصغرى هي التي تحوزها المدينة.
و هذه الثلاثة هي الجماعات الكاملة (ف، سم، 69، 17)
-الجمال والبهاء والزينة في كل موجود هو أن يوجد وجوده الأفضل، ويحصل له كماله الأخير. وإذا كان (الوجود) الأول وجوده أفضل الوجود، فجماله فائت لجمال كل ذي الجمال، وكذلك زينته وبهاؤه. ثم هذه كلها له في جوهره وذاته؛ وذلك في نفسه وبما يعقله من ذاته. وأما نحن، فإن جمالنا وزينتنا وبهاءنا هي لنا بأعراضنا، لا بذاتنا؛ وللأشياء الخارجة عنا، لا في جوهرنا (ف، أ، 35، 10)
-يقال: ما الجمع؟ الجواب: انضمام المادة إلى نفسها وتلاقي أجزائها (تو، م، 311، 11) - الجمع معرفة الأنواع والأجناس (ص، ر 3، 240، 18) - يقال:"كل"لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ الكل يقال بالقياس إلى الجزء، والجميع أيضا يجب أن يكون كذلك. فإنّ الجميع من الجمع، والجمع إنّما يكون لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه وواحده بالقوة.
فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء، والجميع بإزاء الواحد (س، شأ، 190، 8)
-إنّ الجمل والكليات والمركّبات الوجودية أسبق إلى أذهاننا ومعرفتنا من التفاصيل والأجزاء (بغ، م 1، 3، 9)