133، 6) - كل موجود فإما أن يكون حيّا وإما جمادا، هذا إذا فهمنا من الحياة أنها مقولة باشتراك الاسم على الأزلي والفاسد (ش، ته، 253، 25) - المبادئ حية وملتذّة ومغبوطة بذواتها، وأن الأول فيها هو الحي الذي لا حياة أتم من حياته ولا لذة أعظم من لذته، وذلك أنه هو المغبوط بذاته فقط وغيره إنما حصلت له الغبطة والسرور به، وذلك أن اسم الحياة لما كان قد ينطلق عندنا على أخس مراتب الإدراك وهي إدراكات الحواس، فكم بالحريّ أن ينطلق اسم الحياة على المدركات بأفضل إدراك لأفضل مدرك.
و كذلك أيضا اللذة لما كانت ظلّا لازما للإدراك وكانت تتفاضل بتفاضل المدركات في أنفسها وفي دوام إدراكها، فكم بالحريّ أن تكون تلك هي الملتذّة بالحقيقة بإدراكها. فإن كل واحد منها ما عدا الأول ملتذّ بذاته وبالأول ومغبوط بذاته وبالأول (ش، ما، 158، 16)
-السعادة القصوى والحياة الآخرة وهي أن يحصل للإنسان آخر شيء يتجوهر به وأن يتحصّل له كماله الأخير، وهو أن يفعل آخر ما يتجوهر به فعل آخر ما يتجوهر به. وهذا معنى الحياة الآخرة (ف، عق، 31، 6)
-النطق من العقل، والحياة الإنسانية من النفس (غ، ع، 47، 9)
-إنّ الموت والحياة نوعان: جسداني ونفساني.
و الحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد، والموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس وليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها (ص، ر 3، 57، 3)
-الموت حكمة إذ البقاء الأبدي لا يتيسّر إلّا بعد حصول الموت، فالموت سبب لحياة الأبد والحياة الدنيا سبب للموت في الحقيقة، إذ الإنسان ما لم يدخل في هذا العالم لا يمكن له أن يموت فإذا وجد الإنسان فتكون حياته سببا لموته وموته سببا لحياته الباقية أبد الآبدين.
(ص، ر 3، 60، 2) - إنّ الحياة الدنيا إنّما هي مدّة كون النفس مع الجسد في عالم الأجسام إلى وقت المفارقة التي هي الممات (ص، ر 3، 282، 18)
-المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة واللاموافقة. والغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم ولا تحكم به.
و الشكّ والحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 11)
-إنّ لكلّ حيوان بدنا وحواسّا وقوّة على تمييز ما لمّا يسعى به نحو سلامة بدنه وحواسّه، وليس له تشوّق إلى الوقوف على أسباب الأشياء المحسوسة ولا فكر في أسباب ما يراه في السماء والأرض، ولا له تعجّب من أشياء يتشوّق إلى الوقوف على أسبابها (ف، ط، 65، 16)