فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1029

-المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان ومعناه.

و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد ومعناه. وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، 15، 10)

-المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ، كلفظ الإنسان ومعناه.

و المفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص، كاسم زيد ومعناه. وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ (سه، ر، 15، 8)

-القرآن الذي هو كلام اللّه قديم، وأن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانه، لا لبشر. وبهذا باين لفظ القرآن الألفاظ التي ينطق بها في غير القرآن، أعني أن هذه الألفاظ هي فعل لنا بإذن اللّه وألفاظ القرآن هي خلق اللّه (ش، م، 163، 16)

لِمَ هو

-أما لم هو فسؤال يبحث عن علّة الشيء المعلول (ص، ر 1، 201، 12) - يؤتى في جواب لم هو بسبب سبب من الأسباب الأربعة (ش، ما، 82، 7)

-ليس كل ما نقول فيه أنه لم يزل يجوز أن يقال فيه قد دخل في الزمان الماضي ولا أنه قد انقضى لأن ما له نهاية فله مبدأ. وأيضا فإن قولنا فيه لم يزل نفي لدخوله في الزمان الماضي ولأن كان له مبدأ، والذي يضع أنه قد دخل في الزمان الماضي يضع له مبدأ فهو يصادر على المطلوب. فإذا ليس بصحيح أن ما لم يزل مع الوجود الأزلي فقد دخل في الوجود إلا لو دخل الموجود الأزلي في الوجود بدخوله في الزمان الماضي (ش، ته، 86، 18)

-"عن ما ذا"وجوده يطلب به الفاعل والمادّة.

و"لما ذا"وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده- وهي أيضا"لأجل ما ذا"وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها"لأجل ما ذا"وجوده. وهذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا (ف، حر، 206، 1)

-اللمس قوة في عضو معتدل يحسّ بما يحدث فيه من استحالة بسبب ملاق مؤثّر وكذلك حال الشم والذوق (ف، ف، 11، 18) - أمّا حسّ اللمس: فظاهر، وهو قوة مبثوثة في جميع البشرة، واللحم، يدرك بها الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة، والصلابة واللين، والخشونة والملاسة، والخفّة والثقل. وهذه القوة تصل إلى أجزاء اللحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت