الأجسام السماوية والعنصرية وما يتولّد عنها من حيوان وإنسان ونبات ومعدن وما يتكوّن في الأرض (خ، م، 390، 2)
-علم الطلسمات، وهو تأليف القوى السماوية بقوى بعض الأجرام الأرضية ليتألّف من ذلك قوة تفعل فعلا غريبا في العالم الأرضي (غ، ت، 166، 13)
-حدّ علم الظاهر أنّه العلم بالسنن العامّيّة على الأمر الكلّيّ اللائق بالطبيعة والعقول والنفوس الطبيعيّة (جا، ر، 105، 4)
-حدّ العلم الظلمانيّ أنّه العلم بالضدّ للنور وكيفيّة مضادّته له ولمّيته. وإنّما لم نذكر الهليّة والمائيّة في هذا العلم لأنّ العلم بأحد الضدّين علم بالآخر في الجملة (جا، ر، 104، 2)
-أمّا علم العدد فإنّ الذي يعرف بهذا الاسم علمان: أحدهما علم العدد العملي، والآخر علم العدد النظري. فالعملي يفحص عن الأعداد من حيث هي أعداد معدودات تحتاج إلى أن يضبط عددها من الأجسام وغيرها، مثل رجال أو أفراس أو دنانير أو دراهم أو غير ذلك من الأشياء ذوات العدد، وهي التي يتعاطاها الجمهور في المعاملات السوقية والمعاملات المدنية. وأمّا النظري فإنه إنما يفحص عن الأعداد بإطلاق على أنها مجرّدة في الذهن عن الأجسام وعن كل معدود منها، وإنما ينظر فيها مخلّصة عن كل ما يمكن أن يعدّ بها من المحسوسات، ومن جهة ما يعمّ جميع الأعداد التي هي أعداد المحسوسات وغير المحسوسات. وهذا هو الذي يدخل في جملة العلوم (ف، ح، 75، 5) - قدّم الحكماء النظر في علم العدد قبل النظر في سائر العلوم الرياضية لأنّ هذا العلم مركوز في كل نفس بالقوة وإنّما يحتاج الإنسان إلى التأمّل بالقوة الفكرية حسب، من غير أن يأخذ لها مثالا من علم آخر بل منه يؤخذ المثال على كل معلوم (ص، ر 1، 46، 20)
-إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر. وكل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات (ف، ح، 54، 7)
-حدّ العلم العقليّ أنّه علم ما غاب عن الحواسّ وتحلّى به العقل الجزئيّ من أحوال العلّة الأولى وأحوال نفسه وأحوال العقل الكلّيّ والنفس الكلّيّة والجزئيّة فيما يتعجّل به الفضيلة في عالم الكون ويتوصّل به إلى عالم البقاء (جا، ر، 103، 2) - العلم العقليّ ما لا يؤخذ من الغير (جر، ت، 161، 7)
علم العلّة
-علم العلّة أشرف من علم المعلول: لأنّا إنّما نعلم كلّ واحد من المعلومات علما تامّا، إذا نحن أحطنا بعلم علّته (ك، ر، 101، 1)