و هذه كلّها كائنة وفاسدة (ج، ن، 19، 5) - أمّا أنواع الأجسام الكائنة، فإنّ الأجسام موضوعات على أنّ الكلّيات صور لتلك الأجسام وللأناسي الذين يفعلون بتلك المعقولات على أنّهم قابلون لها، وبهم توجد تلك المعقولات، وتسند على جهة ما الآثار في المواد (ج، ر، 95، 5) - إنّ الأجسام كلّها شيء واحد: حيّها وجمادها متحرّكها وساكنها (طف، ح، 49، 3) - إنّ الأجسام منها ما لا يقبل التركيب كالمحدّد وما معه، ومماسّها لا يمازجها، ومنها ما يقبل التركيب كالتي عندنا. وقابل التركيب يقبل الحركة المستقيمة (سه، ل، 108، 6) - جميع الأجسام المتغيّرة في الجوهر مركّبة من مادّة وصورة (ش، سط، 36، 9) - الأجسام إنما تحلّ في المكان بأبعادها لا بأعراضها (ش، سط، 62، 22) - الأجسام التي توجد صورها في المادة الأولى وجودا أولا، ولا يمكن أن تتعرّى منها المادة هي الأجسام البسيطة: النار، والهواء، والماء، والأرض (ش، ن، 28، 4) - الأجسام مؤلّفة من مادة وصورة (ش، ما، 54، 6)
-الأجسام الأربعة (الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة) هي أسطقسات جميع المركّبات، فذلك بيّن من أن المركّبات لما كانت تتكوّن في الموضوع الأسفل الذي فيه الأرض. وذلك:
إما في ظاهر الأرض كالحيوان والنبات، وإما في باطنها كالمعادن، وجب ضرورة أن يكون فيها جزء من الأرض (ش، سك، 112، 17)
أجسام أُوَل
-إنّ الأجسام الأول لا يكون بعضها سببا لوجود بعض (غ، م، 285، 8)
-إذا قلنا الأجسام البسيطة فإنّما نعني بها الأفلاك والكواكب والأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض (ص، ر 3، 212، 8) - الأجسام إما بسيطة، وإما مركّبة. والبسائط هي الأجسام التي لا تنقسم إلى أجسام مختلفات الطبائع مثل السّماوات والأرض والماء والهواء والنار. والمركّبة هي التي تنحلّ إلى أجسام مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات والحيوان. والأجسام البسيطة قبل المركّبة.
و هي إما بسيطة من شأنها أن تؤلّف منها الأجسام المركّبة. وإما بسيطة ليس من شأنها ذلك (س، ع، 32، 5) - إنّ كل جسم إما بسيط أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع، وإما مركّب من أجسم مختلفة الطبائع. والأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة (س، ر، 9، 4) - الأجسام إما بسيطة وإما مركّبة. والبسائط هي الأجسام التي لا تنقسم إلى أجسام مختلفات الطبائع مثل السماوات والأرض والماء والهواء والنار. والمركّبة هي التي تنحلّ إلى أجزاء مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات والحيوان (س، ر، 21، 3) - الأجسام البسيطة حاصلة الوجود من جوهر لا وجود له بذاته مفردا ولا أيضا لذاته حلية ولا صفة، وإنّها قابلة لكل حلية وصفة جسمية وإنّما جوهريتها لأنّها ليست في محل وهي أخسّ الجواهر وأحقرها (س، ر، 42، 9) - الأجسام منها بسيطة ومنها مركّبة. فأما المركّبة