فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 1029

-إنّ العيّ هو أن تنقص العبارة فيلزم المحال في المعنى لأجل نقصان العبارة (ف، ط، 83، 3)

-إنّ المعيار الذي به نقدّر الأفعال على مثال العيار الذي به نقدّر ما يفيد الصحة وعيار ما يفيد الصحة هو أحوال البدن الذي نطلب الصحة له فإن التوسط فيما يفيد الصحة إنما يمكن أن يوقف عليه متى قيس بالأبدان وقدّر بأحوال البلدان. فكذلك عيار الأفعال هو الأحوال المطيفة بالأفعال وإنما يمكن أن توقف على المتوسّط في الأفعال متى قيست وقدّرت بالأحوال المطيفة بها (ف، تن، 10، 8)

-إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشي ء، ويثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور- وإسخانه وإحراقه وتنويره- للنار. ويسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا وأصيلا. ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا.

و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، ولا يثبت له أحكامه. ويسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا وظليّا وغير أصيل. ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه ولا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، 227، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت