فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1029

ر 1، 314، 22)

-إن الأعراض ليست مطلوبة بذاتها وإنما هي مطلوبة من حيث هي أحوال وصفات للجوهر المشار إليه والمطلوب الأول هو الجوهر المشار إليه. فلما كانت معرفتنا بهذا الجوهر بصفاته الجوهرية أتم من معرفتنا به بصفاته العرضية وجب أن تكون الصفات الجوهرية أعرف من الصفات العرضية (ش، ت، 755، 17)

-إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية جوهرية مثل حرارة النار ورطوبة الماء ويبوسة الحجر وما شاكلها ... ومنها صفات إذا بطلت لم يبطل وجدان الموصوف ولكنها بطيئة الزوال مثل سواد القير وبياض الثلج وحلاوة العسل ورائحة المسك والكافور وما شاكلها من الصفات البطيئة الزوال ... فمثل هذه الصفات تسمّى خاصيّة. ومنها صفات سريعة الزوال تسمّى عرضا مثل حمرة الخجل وصفرة الوجل ومثل القيام والقعود والنوم واليقظة وما شاكل هذه من الصفات يسمّى عرضا لأنّها تعرض لشيء وتزول عنه من غير زواله، وسمّيت الصفات البطيئة الزوال خاصيّة لأنّها صفات تختصّ بنوع دون سائر الأنواع (ص، ر 1، 314، 20)

-إنّ الصفات الذاتية الجوهرية ثلاثة أقسام:

جنسية ونوعية وشخصية (ص، ر 1، 355، 18) - إنّ القياس الذي يطرد الحكم فيه بالجزء على الكل إنّما هو في الصفات الذاتية للشيء لا في الصفات العرضية، والصفات الذاتية هي التي إذا بطلت بطل الموصوف، وإذا ثبتت ثبت الموصوف: وهي الصورة المقوّمة، والصفة العرضية هي التي إذا بطلت لم يبطل الموصوف (ص، ر 3، 412، 13) - من شأن الصفات الذاتية الّا يتكثّر بها الموضوع الحامل لها بالفعل، بل إنما يتكثّر بالجهة التي يتكثّر المحدود بأجزاء الحدود، وذلك أنها هي كثرة ذهنية عندهم (الفلاسفة) لا كثرة بالفعل خارج النفس. ومثال ذلك أن حد الإنسان حيوان ناطق، وليس النطق والحياة كل واحد منهما متميّزا عن صاحبه فيه خارج النفس بالفعل (ش، ته، 174، 5)

-تسمّى الصفات الذاتية الجوهرية فصولا لأنّها تفصل الجنس فتجعله أنواعا (ص، ر 1، 315، 1)

-ترى الفلاسفة أن الصفات العامة فيها شرط كالصفات الخاصة ولا يرى ذلك المتكلمون، مثل أن الحرارة والرطوبة هي عند الفلاسفة من شرط الحياة في الحي الكائن الفاسد، لكونهما أعم من الحياة، كحال الحياة مع النطق والمتكلمون لا يرون ذلك (ش، ته، 301، 6)

-إنّ الصفات ثلاثة: فمنها صفات إذا بطلت بطل وجدان الموصوف معه فتسمّى فصولا ذاتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت