فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1029

فتثبت بالمشاهدة، وأما البسيطة فتثبت بتوسّط المركّبة، لأنّ كل مركّب فإنّما يتركّب عن بسائط (س، ن، 133، 24) - إن الأشياء التي بالفعل منها ما أسطقسّاتها بالفعل ومنها ما هي بالقوة. وهذه هي حال الأجسام البسيطة التي هي أسطقسّات المركّبة (ش، ت، 1511، 2) - الأجسام البسيطة ... متناهية باضطرار والمركّب من المتناهي متناه (ش، سط، 53، 21) - الأجسام البسيطة التي هي أجسام العالم خمسة: أما الاثنان منها فبالقول إذ كان إنما يحسّ منها أجزاؤها فقط، وأما الثلاثة فبالحس (ش، سم، 36، 14) - الأجسام البسيطة التي هي أجزاؤه (العالم) غير متناهية الصور والأنواع (ش، سم، 36، 20) - يظهر في ... الأجسام البسيطة المتحرّكة حركة استقامة أن لكل واحد منها كما قيل غير مرة حركة طبيعية ووقوفا طبيعيا وحركة قسرية ووقوفا قسريا، وذلك ظاهر بالحس. فإن حركة الأرض إلى أسفل هي لها طبيعية ووقوفها أيضا في الأسفل هو لها طبيعي وبالعكس، أعني أن حركتها إلى فوق قسرية ووقوفها فيه قسري (ش، سم، 43، 19) - السبب الذي من أجله تتحرّك هذه الأجسام البسيطة حركتها الطبيعية ... ليس شيئا غير السبب في سائر الحركات، أعني الحركة في العظم والكيف (ش، سم، 81، 6) - الأجسام البسائط التي دون فلك القمر أربعة فقط، وإنما يستحيل بعضها عن بعض ويتكوّن بعضها عن بعض (ش، سك، 95، 17) - الأجسام البسيطة فالمادة القريبة لها هي المادة الأولى ... وصورها هي المتضادات الأول الموجودة فيها، أعني الثقل والخفة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة (ش، سك، 108، 6) - لمّا كان وجود الأجسام البسائط إنما هو من حيث هي متضادة، وكان الفاعل لتضادها ليس شيئا أكثر من حركة الجرم المستدير، كان الجرم المستدير ضرورة هو الفاعل لها والحافظ (ش، ما، 165، 19) - الأجسام البسيطة قابلة للقسمة. فتلك القسمة إمّا أن تكون بالفعل أو بالقوة وعلى التقديرين فهي متناهية أو غير متناهية (ر، ل، 48، 10)

أجسام بسيطة أُوَل

-عدد الأجسام البسيطة الأول التي منها يلتئم العالم خمسة ... الواحد منها هو الجسم الأقصى الذي يتحرّك حركة مستديرة، والأربعة الباقية مشتركة في مادّتها متباينة بصورها، وأنّ ذلك الواحد الخامس مباين لتلك الأربعة في مادّته وصورته جميعا، وأنّه هو السبب في وجود تلك الأربعة وقوامها ودوام وجودها وأوضاعها ومراتبها، وأنّ تلك الأربعة هي الأسطقسّات التي منها تتكوّن سائر الأجسام التي تحت ذلك الجسم الأقصى، وأنّ تلك الأسطقسات يتكوّن أيضا بعضها عن بعض ولا تتكوّن هي عن جسم أبسط منها ولا عن جسم أصلا (ف، ط، 99، 5)

-إنّ الأجسام الجزئية منها ما يقبل صورة الكلّي إذا صوّر فيه فيصير بقبوله تلك الصورة أفضل وأشرف من سائر الأجسام الجزئية الساذجة، والمثال في ذلك قطعة من النحاس إذا صوّر فيها الفلك مثل الاصطرلاب وذات الحلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت