الهيولى شيئا من خارج أو شيئا هو خارجا عنها (ش، ت، 1499، 16)
-إنّ الموت والحياة نوعان: جسداني ونفساني.
و الحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد، والموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس وليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها (ص، ر 3، 57، 3) - الموت حكمة إذ البقاء الأبدي لا يتيسّر إلّا بعد حصول الموت، فالموت سبب لحياة الأبد والحياة الدنيا سبب للموت في الحقيقة، إذ الإنسان ما لم يدخل في هذا العالم لا يمكن له أن يموت فإذا وجد الإنسان فتكون حياته سببا لموته وموته سببا لحياته الباقية أبد الآبدين.
(ص، ر 3، 60، 1) - إنّ الموت ليس هو شيء سوى ترك النفس استعمال الجسد (ص، ر 3، 283، 3)
-الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علّة تامّة له من غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس والإحراق عن النّار (جر، ت، 257، 6)
-الموجبات ... يقال في رسمها إنها حمل شيء على شيء (ش، ت، 115، 13)
-ليس واجبا بالضرورة أن تكون الموجبة والسالبة تصدقان معا على كل شيء بل يصدق على الأشياء ما ليس بموجبة ولا سالبة لأن كليهما نقيض وهو قولنا لا موجبة ولا سالبة (ش، ت، 387، 8) - إن كانت الموجبة والسالبة التعادل فيهما فيما بين اثنين فإن التعادل يوجد أيضا في هذه بين أربعة أعني ما هو لا موجبة ولا سالبة يقابلان ما هو موجبة وسالبة (ش، ت، 387، 14) - إن كانت الموجبة والسالبة تجتمعان فلا تخلو القسمة: إما أن يكون كل ما تصدق عليه الموجبة تصدق عليه السالبة، وعكس هذا (ش، ت، 390، 8) - ليس بحق قولنا إن الموجبة والسالبة تصدقان معا في شيء واحد بعينه (ش، ت، 395، 1) - الموجبة والسالبة تقتسمان الصدق والكذب (ش، ت، 395، 4) - حدّ الموجبة غير حدّ السالبة وليس يمكن أن تكون الموجبة والسالبة لذلك شيئا واحدا (ش، ت، 463، 3) - إنه ليس بين الموجبة والسالبة متوسّط وبعض الأضداد بينها وسط (ش، ت، 1312، 12) - الموجبة والسالبة أعمّ اقتسامها الصدق والكذب من العدم والملكة، لأن العدم إنما يقتسم الصدق والكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا. والنقيض يقتسم الصدق والكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق (ش، ت، 1312، 16)
-الموجود المفعول لا يكون موجدا إلا بموجد فاعل، فإن كان كونه موجدا أمرا زائدا على جوهره لم يلزم أن يبطل الوجود إذا بطلت هذه