يقتضي بظاهره أن السماوات خلقت من شيء (ش، ف، 42، 15)
-كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود وعدم (ش، ت، 408، 18) - لو كانت الموجودات المحسوسة بسيطة لما تكوّنت ولا فسدت إلّا لو تعلّق فعل الفاعل أولا وبالذات بالعدم، وإنما يتعلّق فعل الفاعل بالعدم بالعرض، وثانيا، وذلك بنقله المفعول من الوجود الذي بالفعل إلى وجود آخر فيلحق عن هذا الفعل العدم مثل تغيّر النار إلى الهواء فإنه يلحق ذلك عدم النار. وهكذا هو الأمر عند الفلاسفة في الوجود والعدم (ش، ته، 95، 25)
-إنّ العدد كثرة مؤلّفة من الوحدات، والوحدات لفظ جمع وأقلّه أن تكون ثلاثة (ر، م، 94، 14)
-إنما كان الكل والواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية. يريد (أرسطو) الوحدانية التي تقال على المتصل وذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء (ش، ت، 670، 5)
-الوحدة موجودة مع الكثرة (ك، ر، 133، 5) - إنّ اشتراك الكثرة والوحدة في كل محسوس وما يلحق المحسوس، فلا يخلو ذلك الاشتراك من أن يكون بالبخت، أي الاتفاق، بلا علّة، أو بعلّة (ك، ر، 141، 4) - إنّ مقابل الوحدة الكثرة (ك، ر، 160، 1) - الوحدة فاعلة للعدد فلذلك هي جزء له، والنقطة ليست فاعلة للخط فلذلك ليست هي بجزء له (ف، ت، 12، 4) - الفرق بين الوحدة والنقطة أنّ الوحدة هي نقطة ما لا وضع لها، والنقطة هي وحدة ما لها وضع. فالوحدة هي مبدأ الواحدية وهي الكمّ المنفصل بمنزلة العدد المؤتلف من الوحدات التي تجتمع من غير اتّصال أحداتها بالأخرى.
و النقطة هي مبدأ الكمّ المتّصل بمنزلة الخط الذي يتّصل أجزاؤه بعضها ببعض بحدّ مشترك هي النقطة. فالنقطة إذا هي وحدة ما لها وضع، والواحد هو نقطة ما لا وضع لها (تو، م، 279، 8) - إنّ الوحدة إما أن تقال على الأعراض، وإما أن تقال على الجواهر. فإذا قيلت على الأعراض فلا تكون جوهرا، ولا شكّ في ذلك، وإذا قيلت على الجواهر فليست تقال عليها كفصل ولا جنس البتّة، إذ لا دخول لها في تحقيق ماهيّة جوهر من الجواهر، بل هو أمر لازم للجوهر (س، شأ، 106، 10) - إنّ الوحدة حقيقتها معنى عرضي ومن جملة اللوازم للأشياء (س، شأ، 109، 10) - إنّ الوحدة أيضا ليست بمعنى زائد في الأعيان على الشي ء، وإلّا كانت الوحدة شيئا واحدا من الأشياء، فلها وحدة (سه، ر، 67، 13) - واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس وإنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته وكأنها راجعة إلى نفي العلة؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد، وذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته