فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1029

-يقال لا كذا على ما عدم ما ليس في طبعه أن يوجد له ولكن في طبع شيء آخر، مثل ما نقول في اللون لا مساو فإنه ليس في طبعه أن يوجد له المساواة ولا عدم المساواة، ومثل ما نقول لا مبصر في ما ليس لون له فإن ما ليس له لون ليس من شأنه أن يبصر كما أن ما ليس له كمّية ليس من شأنه أن يكون مساويا ولا غير مساو (ش، ت، 647، 9)

-تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات (ش، ت، 1033، 1)

-تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات (ش، ت، 1032، 17)

-إنّما يوجد"لا نهاية"في الإمكان (ك، ر، 198، 2) - اللانهاية يقال على ما من شأنه أن لا يتناهى أعني من شأن طبيعته وماهيّته أن تتناهى أو لا تتناهى فيحكم عليه في الوجود بسلب النهاية التي من شأن طبيعته أن يكون لها وأن لا يكون، فيقال عن جسم أو سطح أو خط أنّه لا يتناهى حيث يحكم عليه باستمرار وجوده إلى غير النهاية. ويقال لا نهاية على ما لا نهاية له ولا من شأن طبيعته أن يكون لها كالنقطة والوحدة. ويقال لا نهاية للسطح المحيط بالكرة والخط المحيط بالدائرة من جهة أنّ ذلك السطح لا مقطع فيه بالفعل يقال إنّه نهاية أو بداية ولا في ذلك الخط نقطة هي كذلك (بغ، م 1، 81، 19) - إنّ قولنا لا نهاية لها تارة نعني بها الأمور التي توصف بذلك، وتارة نعني بها نفس هذا المفهوم. كما أنّا إذا قلنا هو عشرون ذراعا فتارة نعني به الخشبة التي هي عشرون ذراعا وتارة نفس طبيعة هذه الكمّية (ر، م، 206، 12) - إنّ اللانهاية أمر اعتباري نسبي وليس له مفهوم مستقلّ فكيف يعقل أن يكون موجود وحده فضلا عن أن يكون مبدأ لغيره؟ (ر، م، 206، 15)

-يقال اسم الهويّة على كل واحد من المقولات وكذلك يقال لا هويّة. وكل واحد من هذين ينقسمان: إما بنوع الشيء الواحد إلى القوة والفعل، أو بنوع الثنائية إلى الأضداد (ش، ت، 1220، 14)

-إنّ المقابل للاوجود هو الوجود، وأعرف التصديقات عند العقل أنّه لا واسطة بين هذين الطرفين (ر، م، 19، 16)

-اللاأدريّة وهم الذين ينكرون العلم بثبوت شيء ولا ثبوته ويزعمون أنّه شاكّ وشاكّ في أنّه شاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت