-حصول العلم لنا فيما ليس عندنا دليل يتقدّم عليها (الطبيعة) هو الذي يسمّى للناس رؤيا وللأنبياء وحيا والإرادة الأزلية والعلم الأزلي هي الموجبة في الموجودات لهذه الطبيعة.
و هذا هو معنى قوله سبحانه: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ والْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ[سورة النمل:
65] (ش، ته، 297، 10) - لما كان الوحي قد أنذر في الشرائع كلها بأن النفس باقية، وقامت البراهين عند العلماء على ذلك، وكانت النفوس يلحقها، بعد الموت، أن تتعرّى من الشهوات الجسمانية، فإن كانت زكية تضاعف زكاؤها بتعرّيها من الشهوات الجسمانية، وإن كانت خبيثة زادتها المفارقة خبثا؛ لأنها تتأذّى بالرذائل التي اكتسبت، وتشتدّ حسرتها على ما فاتها من التزكية عند مفارقتها البدن؛ لأنها ليست يمكنها الاكتساب إلا مع هذا البدن (ش، م، 241، 4)
-ممتنع أن يوجد وسط من غير طرفين (ش، ما، 129، 18)
-الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، والمسمّي هو القائل، والتسمية هي قول القائل، والمسمّى هو المعنى المشار إليه، والواصف هو القائل، والوصف هو قول القائل، والموصوف هو الذات المشار إليه، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، والناعت هو القائل، والنعت هو قول القائل، والمنعوت هو الذات المشار إليه، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 11)
-إنّ الوصف الخارجي العلم لا يكون جزءا من الموصوف (ر، م، 13، 3)
-المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، وهو الجوهر، تسعة: كمّية، وكيفية، وإضافة، وأين، ومتى، وفاعل، ومنفعل، وله، ووضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك وجوهر هو الملك؛ ووضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر، أي موضوع على موضوع، ففيها قوة جوهرين، جوهر على جوهر وضعا (ك، ر، 371، 13) - الوضع يتشخّص بذاته وبالزمان (ف، ت، 21، 19) - وجدوا (الفلاسفة) أسماء معانيها غير ذلك مثل قائم وقاعد ونائم ومنحن ومتكئ ومستند ومستلق وما شاكل ذلك من الأسماء فجمعوها كلّها وسمّوها جنس النصبة يعني الوضع (ص، ر 1، 325، 12) - أمّا الوضع: فهو نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض ككونه جالسا، ومضطجعا، وقائما إذ باختلاف وضع الساقين من الفخذين يختلف القيام والقعود (غ، م، 164، 15) - الوضع، وهو هيئة تحصل من نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض نسبة تختلف بالجهات كالقيام والقعود (سه، ل، 124، 8) - يقال الوضع يوجد في كل ما له أجزاء وذلك:
إما من قبل ترتيب أجزائه من المكان وهذا الوضع هو الذي هو المقولة، وإما من قبل ترتيب أجزاء الشيء بعضها عند بعض. وهذا هو الوضع الذي هو أحد فصول الكمّ العظمى