-مدارك الحواس هي في الأجسام أو أجسام (ش، م، 190، 7)
مدبّر العالم
-مدبّر العالم إن كان واجب الوجود فهو المطلوب، وإن كان جائز الوجود افتقر إلى مؤثّر آخر، فإمّا أن يدور أو يتسلسل أو ينتهي إلى واجب الوجود وهو المطلوب (ر، مح، 111، 1)
-المدّة والزمان مخلوقان عندنا (الغزالي) (غ، ت، 47، 14)
-كل مدرك بالحسّ أو بالعقل: إمّا أن يكون موجودا في عينه أو في فكرنا وجودا طبيعيّا، وإمّا في لفظنا أو خطوطنا وجودا عرضيّا (ك، ر، 154، 10) - كل مدرك فإنّه يحصّل في المدرك (ب، م، 17، 12)
-اللذّة العقلية التي بالمدرك العقلي إذا كانت هكذا (بغير واسطة) كانت أتمّ كثيرا من المدرك الحسّي الذي تدركه بسفارة البدن وآلاته.
فالمدرك العقلي يشتمل على كثرة من المحسوسات بكونه إدراكا لكليهما أو لعلّتها الجامعة (بغ، م 1، 445، 10)
-إن القوم (الفلاسفة) لما نظروا إلى جميع المدركات وجدوا أنها صنفان: صنف مدرك بالحواس، وهي أجسام قائمة بذاتها مشار إليها، وأعراض مشار إليها في تلك الأجسام.
و صنف مدرك بالعقل وهي ماهيّات تلك الأمور المحسوسة وطبائعها، أعني الجواهر والأعراض. ووجدوا التي لها ماهيّات بالحقيقة فيها هي الأجسام، وأعني بالماهيّات للأجسام صفات موجودة فيها بها صارت تلك الأجسام موجودة بالفعل ومخصوصة بصدور فعل من الأفعال يصدر عنها. وخالفت هذه الصفات الأعراض عندهم بأن وجدوا الأعراض أمورا زائدة على الذات المشار إليها القائمة بنفسها محتاجة إلى الذوات القائمة بها والذوات غير محتاجة في قوامها إليها، أعني إلى الأعراض (ش، ته، 204، 8)
-من المدركات ما يدرك ويفعل معا، ومنها ما يدرك ولا يفعل، ومنها ما يدرك إدراكا أوليّا، ومنها ما يدرك إدراكا ثانيا (س، شن، 35، 2)
-إنّ المدركات الباطنية خمسة: أحدها الحسّ المشترك، وهي قوة مرتّبة في مقدّم التجويف الأول من الدماغ تجتمع عندها صور المحسوسات بأسرها، التي بها الحكم بأنّ هذا الأبيض هو هذا الحلو ... والثانية الخيال، وهي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأول من الدماغ، هي خزانة صور الحسّ المشترك بأسرها عند غيبتها عن الحسّ المشترك، والحفظ غير القبول. والثالثة الوهمية، وهي الحاكمة في الحيوانات أحكاما جزئية، وهي قوة مرتّبة في التجويف