العرب (ش، ته، 211، 14) - الموجود الذي هو بمعنى الصادق هو الذي مفهومه هو غير مفهوم الماهيّة، ولذلك قد يعلم الماهيّة من لا يعرف الوجود، وهذا المعنى هو غير الماهيّة في المركّب ضرورة وهو في البسيط والماهيّة واحد (ش، ته، 212، 3) - الوجود الذي يتقدّم في معرفتنا العلم بماهيّة الشيء هو الذي يدل على الصادق (ش، ته، 222، 16) - إن الصادق هو أن يعتقد في الشيء أنه على الحال التي هو عليها في الوجود (ش، ته، 296، 20) - الصادق كما حدّ في كتاب البرهان هو الذي يوجد في الذهن على ما هو عليه خارج الذهن (ش، ما، 79، 1) - إن كان الصادق دائما إنما يلفى في الأشياء الموجودة فعلا، فإذن لا برهان في الأشياء الموجودة تارة فعلا وتارة قوة. وإذا لم يكن في هذه برهان فلا سبيل لنا أيضا إلى علم وجود الأشياء الموجودة فعلا دائما، إذ كانت المعرفة الضرورية إنما تحصل بالذات عن أمور ضرورية (ش، ما، 111، 15)
-حدّ الصادق هو الذي ليس بكاذب، وحدّ الكاذب هو الذي ليس بصادق. وإذا كان الحدّ لكل واحد منهما ضروريّا فبيّن أنه لا يمكن أن يجتمع الصدق والكذب (ش، ت، 454، 15) - يبيّن من حدّ الصادق والكاذب أنه ليس بينهما متوسط (ش، ت، 457، 9)
-لا بدّ لكل صانع في صنعته من سبعة أشياء:
الحركة، والزمان، والمكان، والمواد، والأداة، والصّحة، والعضو الفاعل الذي هو الآلة. ولو انتقص واحد من هذه السبعة لتعطّلت الصنعة، وبطلت الفائدة (غ، ع، 75، 1) - وجب أن يكون الصانع شيئا مشارا إليه يصنع شيئا مشارا إليه، أعني أنه يصيّر النحاس مستديرا ويصيّر الدم إنسانا وفرسا ... وليس يصنع شيء واحد في شيء واحد مثل أن تصنع صورة في موضوع (ش، ت، 859، 14) - إن كان الإنسان كسائر الأشياء إنما يعلم ماهيّته التي تخصّه وكانت ماهيّته هي علم الأشياء، فعلم الإنسان ضرورة بنفسه هو علمه بسائر الأشياء، لأنه إن كان غيرا فذاته غير علم الأشياء. وذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات (ش، ته، 192، 17) - إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع، ومن لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع (ش، ف، 32، 5) - من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية، أو لم يدركها فهمه، فليس عنده علم بالصناعة ولا الصانع؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا (ش، م، 199، 17) - القائل بنفي الطبيعة قد أسقط جزءا عظيما من موجودات الاستدلال على وجود الصانع العالم، بجحده جزءا من موجودات اللّه (ش، م، 203، 18) - الترتيب الذي في الأمور الصناعية ... صادر عن فاعل مريد، وهو الصانع
(ش، م،