فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 1029

غير متناهية. وكل واحد من تلك الموجودات من الهيئات والصور تكون علّة للآخر ومعلولا للآخر ومضادّا لشيء ومضائفا لشي ء، وتكون له إضافة في إضافة وتركيب إضافة مع إضافة وأحوال غير متناهية (ف، ت، 17، 9)

-الإبصار: هو عبارة عن أخذ صورة المدرك أعني انطباع مثل صورته في الرطوبة الجليدية من العين التي تشبه البرد، والجمد أي الجليد، وهي مثل المرآة، فإذا قابلها متلوّن، انطبع مثل صورته فيها، كما تنطبع صورة الإنسان المقابل للمرآة فيها، بتوسّط جسم شفّاف بينهما، لا بأن ينفصل من المتلوّن شي ء، ويمتدّ إلى العين، ولا بأن ينفصل من العين شعاع، فيمتدّ إلى الصورة، فإنّ كليهما محالان في الإبصار، وفي المرآة (غ، م، 352، 6)

-الأبعاد تأبى التداخل وتوجب المقاومة والتنحّي عن نفوذ المندفعات فيها إن قويت على الاندفاع (س، ن، 122، 8) - إنّ الأبعاد والصورة الجسمية لا بدّ لها من موضوع أو هيولى تقوم فيه (س، ن، 202، 9) - إنّ الأبعاد متناهية، ولو لا كذا كان بعد غير متناه قطع عن وسطه قدر متناه، يوصل طرفاه، فيؤخذ معه تارة ودونه أخرى، فيؤخذ كأنّهما خطان طبق أحدهما على الآخر، فإن ذهبا معا إلى غير النهاية على التساوي فمحال إذ الناقص لا يساوي الزائد (سه، ل، 101، 2) - إن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد (ش، م، 178، 5) - الأبعاد ممّا لا تعرّف من شخص الجوهر ماهيّته، وأنه متى وصف بها شخص الجوهر وصفا ذاتيا كان نوع ذلك الشخص أو جنسه مأخوذا في حدّها على جهة ما تؤخذ موضوعات الأعراض أو أجناس موضوعاتها في حدودها، ولم يكن ذلك الوصف مأخوذا في حدّ نوع ذلك الشخص على جهة ما تؤخذ المحمولات التي هي أسباب الموضوعات في حدودها. مثال ذلك قولنا في الإنسان وفي كثير من الحيوان إنه ذو مقدار ما، وذلك أن لكل واحد من هذه عظما مخصوصا. وبالجملة فهو ظاهر في ذي النفس أن الأبعاد متأخرة عنه وأن النفس وذا النفس متقدّم عليها (ش، ما، 62، 17) - الأبعاد أحق باسم الجوهر (ش، ما، 65، 15) - الأبعاد جواهر، إذ كانت أول شيء تتقوّم بها المادة الأولى (ش، ما، 94، 2) - الأبعاد التي تحلّ الهيولى أولا هي أبعاد واحدة بالعدد مشتركة لجميع الأجسام، وهي أبعاد بالقوة لأنها غير محدودة بالنهايات قبل حصول الصور فيها، فإذا حصلت الصور فيها صارت محدودة بالفعل بحسب الكمية التي تخصّ تلك الصورة. وذلك أن الصور الكائنة الفاسدة لها كميات محدودة من الهيولى الأولى، وهذه الأبعاد هي التي لا تتعرى منها الهيولى الأولى وإنما تقبل الزيادة والنقصان عند الكون والفساد (ش، ما، 94، 20) - إنّ الأبعاد متناهية وكل متناه يحيط به حدّ أو حدود (ر، ل، 51، 13)

-الأبعاد الثلاثة ... هي الطول والعرض والعمق (ص، ر 3، 204، 22) - الأبعاد الثلاثة الموجودة في المادة الأولى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت