كان من المواد متماسّا لا متّحدا فهي التي تفهم هذا المعنى (ش، ت، 1472، 2) - المادة الأولى لكونها غير متغيّرة من الصور، وجب أن يكون الكون سرمدا (ش، سك، 98، 5) - المادة الأولى (هي) بعينها لجميع ما يكون ويفسد والأجسام الأزلية (ش، سك، 117، 11) - المادة الأولى ليس يمكن فيها أن تتعرّى عن الصورة لأنها لو عرّيت منها لكان ما لا يوجد بالفعل موجودا بالفعل (ش، ن، 28، 1) - الموضوع الذي ليس فيه شيء من الفعل أصلا هي المادة الأولى (ش، ن، 100، 4) - لا يمكن في المادة الأولى أن تتعرّى منه (الكم) كما لا يمكنها أن تتعرّى من الصورة وإلا وجد شخص جوهر غير ذي كم، وذلك محال (ش، ما، 63، 10) - ليس يمكن في المادة الأولى أن تتعرّى عن الصور، والجرم السماوي مضطر أيضا في وجوده إليها على جهة ما تضطر الصور إلى المواد (ش، ما، 72، 12) - أما المادة الأولى فقد لاح من أمرها في العلم الطبيعي أنها للكائنة الفاسدة واحدة، وبذلك أمكن أن تستحيل البسائط بعضها إلى بعض (ش، ما، 132، 17) - أما المادة الأولى فقد تبيّن من أمرها في العلم الطبيعي أنها غير مصوّرة، ولذلك ليس يمكن أن يكون لها فاعل إذ الفاعل إنما يعطي المفعول الصورة. وأما أن لها غاية فواجب ضرورة وهي الصورة، وإلّا وجد ما شأنه الّا يوجد (ش، ما، 133، 10) - المادة الأولى ليست ذات صورة فيكون لها فاعل، ولا يمكن أيضا أن يتصوّر لها مادة أخرى، إذ كانت هي الأولى (ش، ما، 167، 4)
-المادة القريبة هي التي لا يتوقّف قبولها للصورة على انضمام شيء آخر إليه أو حدوث حالة أخرى فيه مثل الأعضاء للبدن، والمادة البعيدة ما لا تكون كذلك إمّا لأنّها وحدها ليست بقابلة بل هي جزء القابل، وإمّا لأنّها إن كانت قابلة فلا بدّ من حدوث أحوال فيها لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصورة. فالأول مثل الخلط الواحد لصورة العضو، والثاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط (ر، م، 544، 20)
-إنّ ... المادة الجسمانية يستحيل أن توجد بالفعل متعرّية عن الصورة (س، شأ، 72، 4) - أصل المادة الجسمية من الجوهر العقلي المفارق. وكونها محدودة الجهات، من الأجسام السماوية. واستعدادها أيضا يكون منها (غ، م، 292، 26)
-إنّ مادّة الجوهر الطبيعيّ غير منفكّة عن صورة لها، فلذلك صار الجوهر غير مركّب من امتداد ما (ف، ط، 94، 14)
-إنّ مادة الشيء قد يراد به الجزء القابل للصورة كالإنسان للرجل، وقد يراد به الشيء الذي يصير جزؤه القابل جزءا قابلا لشيء آخر كالماء إذا صار هواء فإنّ الجزء القابل للصورة المائية صار قابلا للصورة الهوائية (ر، م، 521، 7)