إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. ومعنى الإحداث الغير الزماني هو إفادة الشيء وجودا وليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان كلا الأمرين (س، ح، 43، 7) - الذي أفاد الحدوث الدائم أحق باسم الإحداث من الذي أفاد الإحداث المنقطع. وعلى هذه الجهة فالعالم محدث لله سبحانه واسم الحدوث به أولى من اسم القدم. وإنما سمّت الحكماء العالم قديما تحفظا من المحدث الذي هو من شيء وفي زمان وبعد العدم (ش، ته، 105، 3) - قال (ابن سينا) : ... الإحداث ليس شيئا غير تعلّق الفعل بالوجود، أعني أن فعل الفاعل إنما هو إيجاد، فاستوى في ذلك الوجود المسبوق بعدم الوجود الغير مسبوق بعدم. ووجه الغلط في هذا القول (حسب ابن رشد) أن فعل الفاعل لا يتعلّق بالوجود إلا في حال العدم وهو الوجود الذي بالقوة ولا يتعلّق بالوجود الذي بالفعل من حيث هو بالفعل ولا بالعدم من حيث هو عدم بل بالوجود الناقص الذي لحقه العدم (ش، ته، 105، 21) - الإحداث إيجاد شيء مسبوق بالزمان (جر، ت، 10، 14)
-الإحداث يقال على وجهين: أحدهما زماني والآخر غير زماني. ومعنى الإحداث الزماني إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. ومعنى الإحداث الغير الزماني هو إفادة الشيء وجودا وليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان كلا الأمرين (س، ح، 43، 8)
-الإحداث يقال على وجهين: أحدهما زماني والآخر غير زماني. ومعنى الإحداث الزماني إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. ومعنى الإحداث الغير الزماني هو إفادة الشيء وجودا وليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان كلا الأمرين (س، ح، 44، 1)
-إنّ الإحساس حادث (ج، ن، 93، 5) - الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواسّ. فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، وإن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيّات (جر، ت، 11، 7)
-إنّ الإحساس بالجزئيات سبب لاستعداد النفس لقبول تصوّرات كلّية (ر، م، 353، 9)
-إنّ أحكم الكلام ما كان أبينه وأبلغه، وأتقن البلاغة ما كان أفصحها، وأحسن الفصاحة ما كان موزونا متّفقا، وأصحّ الموزونات من الأشعار ما كان غير منزحف (ص، ر 3، 155، 16)
-الأحكام لا تصحّ بأسرها، ولا تبطل من أصلها (تو، م، 126، 4)
-معنى مطابقة الأحكام الصادقة على المعدومات