الأعمّ من شيء مطلقا أخصّ من نقيض الأخصّ. وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث والمحدث ما لم يكن كذلك، فكان الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم ضدّه.
و قيل القديم هو الذي لا أوّل ولا آخر له (جر، ت، 179، 10)
-أمّا القديم بالمرتبة: فهو جوهر العقل الكلّي، الذي هو أوّل الموجودات- يعني المحدثات- وهو قدم كلمات الباري تعالى، وهو قديم برتبة ذاته، ومحدث بنسبة خالقه (غ، ع، 103، 6)
-القديم الحقيقي الذي لا بداية لوجوده، ولا نهاية لبقائه، هو الواحد الأحد، الفرد الصمد (غ، ع، 103، 4) - القديم الحقيقي ليس له علّة (ش، ف، 42، 6)
-القدم يقال على وجوه: فيقال قديم بالقياس وقديم مطلقا. والقديم بالقياس هو شيء زمانه في الماضي أكثر من زمان شيء آخر هو قديم بالقياس إليه. وأما القديم المطلق فهو أيضا يقال على وجهين يقال بحسب الزمان وبحسب الذات (س، ح، 44، 6)
-القرآن كله إنما هو دعاء إلى النظر والاعتبار، وتنبيه على طرق النظر (ش، م، 149، 10) - القرآن الذي هو كلام اللّه قديم، وأن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانه، لا لبشر. وبهذا باين لفظ القرآن الألفاظ التي ينطق بها في غير القرآن، أعني أن هذه الألفاظ هي فعل لنا بإذن اللّه. وألفاظ القرآن هي خلق اللّه (ش، م، 163، 15) - كون القرآن دلالة على صدق نبوّته عليه السلام ينبني عندنا (ابن رشد) على أصلين قد نبّه عليهما الكتاب: أحدهما: أن الصنف الذي يسمّون رسلا وأنبياء معلوم وجوده بنفسه، وأن هذا الصنف من الناس هم الذين يضعون الشرائع للناس بوحي من اللّه، لا بتعلّم إنساني ... والأصل الثاني: أن كل من وجد عنه هذا الفعل الذي هو وضع الشرائع بوحي من اللّه تعالى فهو نبيّ (ش، م، 215، 1)
-المعتزلة لما ظنّوا أن الكلام هو ما فعله المتكلّم قالوا إن الكلام هو اللفظ فقط. ولهذا قال هؤلاء إن القرآن مخلوق. واللفظ عند هؤلاء من حيث هو فعل فليس من شرطه أن يقوم بفاعله (ش، م، 164، 10)
-القرب مكاني ومعنوي، والحق غير مكاني فلا يتصوّر فيه قرب وبعد مكاني. والمعنوي إما اتصال من قبل الوجود وإما اتصال من قبل الماهية. والأول الحق لا يناسب شيئا في الماهية فليس لشيء إليه نسبة أقرب وأبعد في الماهيّة (ف، ف، 19، 12)
-كل متحرّك: إما أن يتحرّك من ذاته، وإما أن يتحرّك عن جسم من خارج، وأن هذا هو الذي يسمّى قسرا (ش، ته، 265، 17) - إن الإرادة الأزلية تحدث الحركة فيها دائما من