فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1029

في الشاة التي تدرك من الذئب معنى لا يدركه الحسّ ولا يؤدّيه الحسّ ... وتسمّى وهما (س، ر، 28، 16) - أما الوهم فإنّه وإن استثبت معنى غير محسوس فلا يجرّده إلّا معلّقا بصورة خيالية (س، ر، 33، 5) - قوة تسمّى وهما وهي التي تدرك من المحسوس ما لا يحسّ مثل القوة التي في الشاة التي إذا تشبّح صورة الذئب في حاسّة الشاة تشبّحت عداوته وردائته فيها إذا كانت الحاسّة لا تدرك ذلك (س، ر، 62، 9) - الوهم والحسّ الباطن لا يدرك المعنى صرفا بل خلطا ولكنه يستثبته بعد زوال المحسوس، فإنّ الوهم والتخيّل أيضا لا يحضران في الباطن صورة إنسانية صرفة بل على نحو ما يحسّ من خارج مخلوطة بزوائد وغواشي من كم وكيف وأين ووضع (س، ر، 63، 5) - أما الوهم فإنّه قد تعدّى قليلا عن هذه المرتبة في التجريد، لأنّه ينال المعاني التي ليست هي في ذواتها بمادية، وإن عرض لنا أن تكون في مادة؛ وذلك لأنّ الشكل واللون والوضع وما أشبه ذلك، أمور لا يمكن أن تكون إلّا لمواد جسمانية (س، ف، 71، 10) - إنّ الوهم لو أراد أن يتوهّم نفسه، وهو الوهم، لم يمكنه (غ، م، 363، 10) - الوهم لا يسكن عن تقدير ... الزمان (غ، ت، 56، 16) - الوهم يعجز عن فهم وجود مبدأ، إلّا مع تقدير وجود قبل له محقّق، هو الزمان (ط، ت، 106، 18) - الوهم، وهي قوة تنطبع فيها صور المعاني الجزئية الكائنة في المحسوسات، كصداقة زيد المدركة لعمرو، عند الإحساس به وبأحواله.

و عداوة الذئب المدركة للبهيمة عند إحساسها به (ط، ت، 320، 15)

-أمّا الوهمية: فهي تدرك من المحسوس ما ليس بمحسوس، كما تدرك الشاة عداوة الذئب، وليس ذلك بالعين، بل بقوة أخرى، وهي للبهائم مثل العقل للإنسان (غ، م، 356، 19) - أمّا الوهمية: فهي عبارة عن قوة تدرك من المحسوسات معاني غير محسوسة، مثل عداوة السنور للفأرة، والشاة للذئب، وموافقة الشاة لسخلتها. وهي أيضا متعلّقة بالمادة؛ لأنّه لو قدّر عدم إدراك صورة الذئب بالحسّ، لم يتصوّر إدراك هذه. فهذه القوة أيضا جسمانية، وملتصقة بأمور غريبة، عن حقيقة المدرك، زائدة على ماهيّة غير مجرّدة عنها (غ، م، 361، 1) - إنّ المدركات الباطنية خمسة: أحدها الحسّ المشترك، وهي قوة مرتّبة في مقدّم التجويف الأول من الدماغ تجتمع عندها صور المحسوسات بأسرها، التي بها الحكم بأنّ هذا الأبيض هو هذا الحلو ... والثانية الخيال، وهي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأول من الدماغ، هي خزانة صور الحسّ المشترك، بأسرها عند غيبتها عن الحسّ المشترك، والحفظ غير القبول. والثالثة الوهمية، وهي الحاكمة في الحيوانات أحكاما جزئية، وهي قوة مرتّبة في التجويف الأوسط من الدماغ، بها تدرك الشاة معنى في الذئب موجبا للنفار. والرابعة المتخيّلة، وهي قوة مودعة في التجويف الأوسط من الدماغ أيضا عند الدودة، من شأنها التركيب والتفصيل، وهي تفرّق أجزاء نوع واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت