-سمّى (أرسطو) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة ..."الجواهر الطبيعيّة".
و سمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها"الأعراض الطبيعيّة" (ف، ط، 89، 22) - الجواهر الطبيعية مثل النار والأرض والماء والهواء وسائر الأجسام المبسوطة (ش، ت، 1024، 17)
جواهر طبيعية مؤبّدة
-الجواهر الطبيعية المؤبّدة (هي) الأجرام السماوية. وقوله (أرسطو) فخليق ألا يكون لبعضها عنصر لم يرد به بعض الأجرام السماوية لأن جميعها ليس لها عنصر (ش، ت، 1077، 1)
-أما الجواهر العنصرية المختلفة فينبغي الّا يذهب عنّا أنها وإن كانت تنحلّ كلها في آخر الأمر إلى عنصر واحد إن كل واحد منها إنما يكون عنصره القريب شيئا يخصّه. مثال ذلك البلغم والمرّة الصفراء فإن هذه عناصر مختلفة وعنصر كل واحد منهما القريب غير عنصر الآخر، فإن البلغم عنصره الأغذية الدسمة والحلوة والمرّة الصفراء عنصرها الأغذية المرّة والحريفة (ش، ت، 1070، 2)
-أمّا الجواهر غير الجسمانيّة فليس يلحقها شيء من النقص الذي يخصّ الصورة والمادّة. فإنّ كلّ واحد منها قوامها لا في موضوع؛ ووجود كل واحد منها لا لأجل غيره، لا على طريق المادّة ولا على طريق الآلة لغيره، ولا على طريق الخدمة لغيره، ولا به حاجة إلى أن يزيد وجودا يستفيده في المستقبل بفعله في غيره أو بفعل غيره فيه (ف، سم، 39، 14)
جواهر غير مركّبة
-الجواهر الغير مركّبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها، وكذلك الأمر في الجواهر المركّبة التي لا يشوبها القوة وهي بالفعل (ش، ت، 1227، 15)
-ليس توجد المادة بالحقيقة التي وجودها في القوة إلا للجواهر الكائنة الفاسدة، وأما الجواهر المؤبدة فلما لم يكن فيها قوة على الفساد لم يكن فيها هيولى وإنما هيولاها شيء موجود بالفعل وهو الجسم، ولذلك كان اسم الموضوع أحق بها من اسم الهيولى (ش، ت، 1077، 6)
جواهر مؤبّدة
-ليس توجد المادة بالحقيقة التي وجودها في القوة إلا للجواهر الكائنة الفاسدة، وأما الجواهر المؤبدة فلما لم يكن فيها قوة على الفساد لم يكن فيها هيولى وإنما هيولاها شيء موجود بالفعل وهو الجسم، ولذلك كان اسم الموضوع أحق بها من اسم الهيولى (ش، ت، 1077، 6)
- (الجواهر) المبسوطة في الحقيقة هي الأسطقسّات الأربع (ش، ت، 1025، 2)