فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1029

(س، شط، 147، 7)

صورة المركّب المعقولة

-صورة المركّب المعقولة هي المركّب نفسه (ش، ما، 87، 17)

-إن معنى الشيء الذي هو به موجود بالفعل وهو صورته ليس هو مفارق للهيولى الذي هو فيها بمنزلة صورة البيت إلّا ما يوجد من ذلك في الصناعة، ولذلك كان إدراكها للعقل. فإن صورة المصنوع هي في النفس وهي غير الهيولى التي هي فيها خارج النفس (ش، ت، 1478، 3)

-إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة (ش، ت، 862، 19) - الصورة المطلقة والهيولى المطلقة ... غير كائنة ولا فاسدة. ولهذا ما يجب ضرورة أن تكون (ش، ما، 87، 21)

-إنّ المعنى المعقول قد يؤخذ من الشيء الموجود، كما عرض أن أخذنا نحن عن الفلك بالرصد والحسّ صورته المعقولة، وقد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الموجود، بل بالعكس؛ كما أنّا نعقل صورة بنائية نخترعها، ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لأعضائنا إلى أن نوجدها، فلا تكون وجدت فعقلناها، ولكن عقلناها فوجدت (س، شأ، 363، 6) - إنّ الصورة المعقولة، وبالجملة العلم، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه (س، ف، 173، 8) - إنّ الصورة المعقولة واحدة كلّية ولو كانت في العيان في كثرة غير متناهية (بغ، م 1، 409، 1) - كل صورة معقولة فهي إما هيولانية وإما غير هيولانية (ش، ن، 97، 13)

-ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني، وهذا هو الصحيح من مذهب أرسطو (ش، ما، 77، 1)

-إن الصورة المفردة من المادة ليست تكون ولا تتكوّن (ش، ت، 867، 9)

-إن صورة النوع تنقسم إلى الجنس والفصل (ش، ت، 666، 1)

-القوة التي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور ... ذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة، وإمّا أن لا تكون بل تكون عرضا؛ فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة مثل النارية والمائية، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعية لذلك المركّب مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت