الوجود سرمديا لا يحلّ ولا ينقطع (ش، سط، 58، 11) - الأزلي إن كان ممكنا أن يعدم فإنزاله بالفعل معدوما يكون كذبا ممكنا، وإذا كان كذبا ممكنا لم يلزم عنه محال. لكنه إذا وضع معدوما لزم عنه محال وهو أن يكون الأزلي معدوما، أي ليس أزلي لأنه يأتلف القياس في الشكل الثالث، هكذا: العالم أزلي، والعالم معدوم، فيلزم أن يكون بعد الأزلي معدوما وذلك يستحيل (ش، سم، 52، 9) - إذ قد تبيّن أنه لا يوجد أزلي فيه إمكان العدم فظاهر أنه لا يمكن أن يوجد أزلي يفسد بآخرة ولا متكوّن يبقى أزليا (ش، سم، 52، 18) - إن كان الأزلي لا يمكن أن توجد فيه قوة العدم فليس بممكن أن يفسد لأنه ليس فيه إمكان الفساد، ولا يمكن أيضا أن يتكوّن لأنه لم يمكن فيه قوة العدم فضلا عن أن يعدم (ش، سم، 52، 21) - الأزلي غير فاسد وغير كائن وأنه ليس فيه قوة على الفساد (ش، سم، 55، 12) - ليس يمكن أن يكون الفاسد أزليّا ولا يمكن أن يكون الأزلي فاسدا (ش، ما، 172، 24) - إنّ ما لم يكن أزليّا وجب أن لا يكون أبديّا، لأنّ ما لا يكون أزليّا كانت ماهيّته قابلة للعدم، وذلك القبول من لوازم تلك الماهيّة، فتكون الماهيّة قابلة للعدم أبدا (ر، مح، 101، 11) - الأزلي ما لا يكون مسبوقا بالعدم. اعلم أنّ الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها: فإنّه إمّا أزلي أبديّ وهو اللّه سبحانه وتعالى، أو لا أزليّ ولا أبديّ وهو الدنيا، أو أبديّ غير أزلي وهو الآخرة وعكسه محال فإنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه (جر، ت، 16، 18) - الأزلي الذي لم يكن ليس والذي لم يكن ليس لا علّة له في الوجود (جر، ت، 17، 2)
-الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي ومن أمر حصل، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير، وماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى، فالجمع بينهما محال (ر، مح، 96، 17)
-إنّ أزلية الإمكان غير إمكان الأزلية، وغير مستلزم له ... فالأزل في المعنى ظرف للإمكان، فيلزم كون ذلك الشيء متّصفا بالإمكان اتّصافا مستمرّا غير مسبوق بعدم الاتّصاف (ط، ت، 111، 8)
-أما متى هو فسؤال يبحث عن زمان كون الشي ء، والأزمان ثلاثة: ماض مثل أمس، ومستقبل مثل غد، وحاضر مثل اليوم (ص، ر 1، 201، 10)
-الأزمان الأربعة الربيع والصيف والخريف والشتاء (ص، ر 3، 205، 11)
-الأزمان الثلاثة التي هي الماضي والحاضر والمستقبل (ص، ر 3، 204، 22)
-إنّ الأسامي المترادفة إنّما يصحّ حملها بعد الوضع اللغوي، ولو قدّرنا عدمها لم يصحّ (ر،