-وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة إلى الفعل (ش، ته، 190، 10) - المعدوم لا يتصف بنفي شيء عنه أو بإيجابه (ش، ته، 225، 26) - المعدوم لا يعود بالشخص، وإنما يعود الموجود لمثل ما عدم، لا لعين ما عدم (ش، ته، 327، 10) - الموجود عند الجمهور إنما هو المحسوس، والمعدوم عندهم هو غير المحسوس (ش، م، 175، 8) - إنّ المعدوم ليس بثابت (ر، م، 45، 5) - إنّ المعدوم لا يعاد (ر، م، 47، 18) - إنّ المعدوم إنّما يوصف بالإمكان إذا حضر في العقل وحينئذ يكون موجودا من الموجودات الذهنية، فصحّ وصفه بالإمكان أو الاستحالة (ر، م، 119، 6) - المعدوم إمّا أن يكون ممتنع الثبوت ولا نزاع في أنّه نفي محض، وإمّا أن يكون ممكن الثبوت (ر، مح، 48، 2) - إدراك الحسّ موقوف على وجود المحسوس، فإنّ المعدوم لا يحسّ. فتصوّر الفعل الجزئي من حيث هو جزئي موقوف على وجوده (ط، ت، 277، 11)
-المعرفة رسم المعروف في نفس العارف بحال واحدة، لأنّها إن لم تكن بحال واحدة تتّحد بها نفس العارف ورسم المعروف، فلا معرفة (ك، ر، 135، 14) - المعرفة- رأي غير زائل (ك، ر، 176، 6) - يقال: ما المعرفة؟ الجواب: هي رأي غير زائل. والرأي هو الظنّ مع ثبات القضية عند القاضي فهو إذا سكون الظنّ (تو، م، 312، 8) - يقال: ما المعرفة؟ الجواب: هي إدراك صور الموجودات بما يتميّز عن غيرها ولذلك هي بالمحسوسات أليق لأنّها تحصل بالرسوم، والرسوم مأخوذة من الأعراض والخواص، والعلم بالمعقولات أليق لأنّه يحصل بالحدود والمعاني الثابتة للشيء (تو، م، 313، 1) - المعرفة منها ناقصة عامية حاصلة بأوائل الأذهان، ومنها تامة خاصّية حاصلة بإمعان النظر ويمثل على ذلك بنظيره في المحسوسات كالمبصرات (بغ، م 1، 40، 23) - يقال معرفة لما يشعر به الواحد منّا في سرّه مما لا يطّلع عليه غيره إلّا بأن يطلعه عليه بنطقه الإرادي وإشاراته الظاهرة من تمثّل ما أدركه بالبصر أو بالسمع أو بالذوق أو بالشمّ أو باللمس (بغ، م 1، 322، 19) - المعرفة تقال على استثبات المحصول المدرك خصوصا إذا تكرّر إدراكه. فإنّ المدرك إذا أدرك شيئا فحفظ له محصولا في نفسه ثم أدركه ثانيا وأدرك مع إدراكه له أنّه هو ذلك المدرك الأول قيل لذلك الإدراك الثاني بهذا الشرط معرفة (بغ، م 1، 395، 6) - العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم.
و الإدراك والمعرفة كذلك صفتان إضافيتان للمدرك إلى المدرك وللعارف إلى المعروف (بغ، م 2، 2، 9) - المعرفة والعلم عندنا صفتان إضافيتان لنفوسنا إلى الأشياء التي نعرفها ونعلمها. والأشياء التي نعرفها ونعلمها أولا هي الموجودات في الأعيان ومعرفتنا وعلمنا لها هي الصفة الإضافية لها إلى الأذهان (بغ، م 2، 2، 11) - المعرفة والعلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية وعلى معرفة