(ص، ر 1، 162، 3)
-الجنس والنوع والصنف يقال في العرف اللغوي بمعنى واحد عند الجمهور وهو معنى الكلّي المطلق الذي يقال بالهوهو فيقال كذا وهو كذا كما يقال زيد هو إنسان، ويحمل كما قيل حمل على كما يقال الإنسان محمول على زيد وهو موصوف باسمه ومعناه بعينه (بغ، م 2، 16، 18)
-الصوت عبارة عن تموّج الهواء، بحركة شديدة يحصل من قرع بعنف، أو قلع بحدّة (غ، م، 351، 6)
-الصور ليست علّة صورية للمادة بل صورة للمادة وهي علّة صورية للمركّب وليست علّة للمركّب (ف، ت، 6، 20) - الصور هي في العقل الفعال غير منقسمة وهي في المادة منقسمة (ف، عق، 29، 6) - فرق بين الصور وبين الأعراض فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، والأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة والصورة وحصل نوعه. والأعراض بعد المادة بالطبع. والصورة قبل المادة بالعلّية.
و المادة والصورة قبل العرض بالطبع والعلّية (س، ن، 99، 13) - المبادئ المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث:
صور ومادة وعدم (س، ن، 101، 9) - تفيض الصور من واهب الصور (غ، م، 294، 15) - الصور كيف كانت إمّا أن تكون صناعية أو طبيعية. والصور بالجملة هي كمالات الأجسام التي فيها. وليست كمالات فقط، بل كمالات متمكّنة فيها كالملكات. والكمال إذا كان بهذه الحال سمّي استكمالا. فالصور إذن استكمالات الأجسام ذوات الاستكمالات بالقوة. وهذه الاستكمالات ضروب: منها ما للموجودات التي فيها تفعل أفعالها دون أن تتحرّك بالذات، ومنها ما تفعل أفعالها وهي تنفعل (ج، ن، 24، 1) - الصور صنفان: استكمال لجسم طبيعي لا يقترن فيه المحرّك بالمتحرّك بالذات. ما يتحرّك دون آلة بل يتحرّك بجملته. ومنها استكمال لجسم طبيعي متحرّك بآلات. والأول يقال عليه الطبيعة بخصوص والثاني يقال له نفس (ج، ن، 28، 1) - (مذهب) أفلاطون ... يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد ... وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس (ش، ت، 64، 4) - اعتقد (أفلاطون) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها وهي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس وسمّاها صورا ومثلا، أي هي صور للأشياء المحسوسة ومثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع وإلّا كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق ولم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما وعن مني الفرس فرس دائما (ش، ت، 67، 2) - الصور هي الفاعلة للأشخاص لأن طبيعتها تشبه طبيعة الذكر الذي يفعل الكثرة أعني أنه يولّد