فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1029

-الإمكان والمادة لا زمان لكل حادث، وأنه إن وجد موجود قائم بذاته فليس يمكن عليه العدم ولا الحدوث (ش، ته، 91، 18)

-وضعت الأشعرية موجودا قديما ومنعوا عليه الفعل في وجوده القديم ثم أجازوه عليه حتى كان وجوده القديم انقسم إلى وجودين قديمين ماض ومستقبل، وهذا كله عند الفلاسفة هوس وتخليط (ش، ته، 108، 16) - الفلاسفة لا يجوّزون على موجود قديم أصلا اشتراكا في الجنس، وإن كان مقولا بتقديم وتأخير لزم أن يكون المتقدّم علّة للمتأخّر (ش، ته، 212، 25)

-إنّ كل موجود كائن فاسد فله فعل يخصّه ومن أجله كان (ج، ن، 53، 6)

-إنّ الأوّل موجود لا في المادة، وكل موجود لا في مادة فهو عقل محض، وكل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له (غ، ت، 135، 15)

-القدماء (الفلاسفة) إنما صاروا إلى إثبات موجود ليس بجسم هو مبدأ للكل من أمور متأخّرة وهي الحركة والزمان (ش، ته، 237، 3)

-كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، والعام لا تقع عليه رؤية ولا يصكّ بحاسّة. وأما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. واسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال، فإن الاستدلال على الغائب والغائب ينال بالاستدلال وما يستدلّ عليه ويحكم مع ذلك بأنيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، والمشاهدة إما بمباشرة وملاقاة وإما من غير مباشرة وملاقاة وهذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 6)

موجود متحرّك

-من حججهم (الفلاسفة) في أن الموجود المتحرّك ليس له مبدأ، ولا حادث لكلّيته:

إنه متى وضع حادثا وضع موجودا قبل أن يوجد. فإن الحدوث حركة، والحركة ضرورة في متحرّك، سواء وضعت الحركة في زمان أو في الآن. وأيضا فإن كل حادث فهو ممكن الحدوث قبل أن يحدث. وإن كان المتكلمون ينازعون في هذا الأصل، فسيأتي الكلام معهم فيه. والإمكان لاحق ضروري من لواحق الموجود المتحرّك. فيلزم ضرورة، إن وضع حادثا أن يكون موجودا قبل أن يوجد (ش، ته، 60، 9)

-كل موجود محسوس مؤلّف من مادة وصورة (ش، ته، 243، 27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت