و المنكوح، والتعاون على استفادتها (ف، أ، 110، 1)
-المدينة التي يقصد بالاجتماع فيها التعاون على الأشياء التي تنال بها السعادة في الحقيقة، هي المدينة الفاضلة (ف، أ، 97، 8) - المدينة الفاضلة تشبه البدن التام الصحيح، الذي تتعاون أعضاؤه كلّها على تتميم حياة الحيوان، وعلى حفظها عليه (ف، أ، 97، 12) - المدينة الفاضلة تضاد المدينة الجاهلية والمدينة الفاسقة والمدينة المتبدّلة والمدينة الضالّة (ف، أ، 109، 3) - إنّ المدينة الفاضلة الكاملة قد أعطي فيها كل إنسان أفضل ما هو معدّ نحوه وأن آراءها كلّها صادقة، وأنّه لا رأي كاذبا فيها، وأن أعمالها هي الفاضلة بالإطلاق وحدها، وأنّ كل عمل غيره فإن كان فاضلا فبالإضافة إلى فساد موجود (ج، ر، 41، 17)
-مدينة الكرامة، وهي التي قصد أهلها على أن يتعاونوا على أن يصيروا مكرّمين ممدوحين مذكورين مشهورين بين الأمم، ممجّدين معظّمين بالقول والفعل، ذوي فخامة وبهاء، إما عند غيرهم وإما بعضهم عند بعض (ف، أ، 110، 9)
- (مذهب) أفلاطون ... يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد ... وكان يعتقد أن الأسطقسّات الأربعة مركّبة من السطوح المتساوية الأضلاع والزوايا وهي الأجسام الخمسة المذكورة في آخر كتاب أوقليدس. وإنما تبع الطبيعيين في قوله بالهيولى الأولى، وفي قوله بالأسطقسّات الأربعة الأول أعني أن منها تركّبت جميع المركّبات المحسوسة (ش، ت، 64، 4)
-أما مذهب أهل الاختراع والإبداع فهم الذين يقولون إن الفاعل هو الذي يبدع الموجود بجملته ويخترعه اختراعا (ش، ت، 1498، 1)
-أما مذهب أهل الكمون فهم القائلون إن كل شيء في كل شي ء، وإن الكون إنما هو خروج الأشياء بعضها من بعض، وإن الفاعل إنما احتيج إليه في الكون لإخراج بعضها من بعض وتمييز بعضها من بعض. وبيّن أن الفاعل عند هؤلاء ليس شيئا أكثر من محرّك (ش، ت، 1497، 15)
-مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:
المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين واليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته. وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.
و أصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة ... وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، 117، 18) - أمّا مراتب الأرواح بحسب القوة العملية