-إن مقولات الأعراض تقال على مقولة الجوهر، ومقولة الجوهر تقال على هذا الشيء الذي هو الهيولى (ش، ت، 776، 10) - مقولة الجوهر أشرف المقولات (ش، ما، 40، 2) - مقولة الجوهر قائمة بذاتها وغير مفتقرة في وجودها إلى واحدة من مقولات الأعراض (ش، ما، 61، 11) - مستحيل أن يكون لمقولة الجوهر ولمقولات الأعراض عرض يقال عليها بتواطؤ، إذ كانت في غاية التباين. ولو كان ذلك كذلك لكان مدركا شخص ذلك العرض بالحس، كالحال في سائر مقولات الأعراض التي لها وجود.
و إذا كان ذلك كذلك فلم يبق أن يدل عليها إلّا دلالة تقديم وتأخير (ش، ما، 116، 8)
-أما مقولة الكم فليس يظهر كل الظهور افتقارها إلى الجوهر وبخاصة المنفصل، وكذلك المتصل منها إن كنا نرى أن أحد أنواعه الجسم، وقد قيل في حدّه إنه المنقسم إلى الثلاثة الأبعاد (ش، ما، 62، 11)
-مقولة الكيف يظهر من أمرها عن قريب أنها عرض وأنه لا يمكن فيها أن تفارق المادة الأولى فضلا عن غير ذلك وإلّا وجد انفعال في غير منفعل أو شكل في غير ذي شكل أو ملكة في غير ذي ملكة أو استعداد في غير مستعدّ، وهذه هي الأربعة الأجناس المشهورة من أجناس الكيف (ش، ما، 62، 6)
-مقولة له لا توجد لشيء إلا بعد أن يكون جسما وذا أين وذا وضع (ش، ما، 64، 15)
-أمّا البهت والمكابرة فهو أن يصير الإنسان إلى دفع الأشياء الظاهرة تماما بأن يتشكّك في أمور الظاهرة البيّنة أنفسها، حتّى لا يبقى للإنسان مبدأ تعليم وتعلّم أصلا، حتّى يتخطّى في ذلك إلى اتّهام الحسّ فيما يشهد الحسّ بصحّته وإلى تهمة المشهور وتهمة الأشياء التي صحّتها بالاستقراء. فإنّ هذه هو فعل من أفعال الصناعة السوفسطائية. والقصد بذلك هو العوق عن الفحص والعوق عن أن يكون شيء يدركه بفحص (ف، ط، 82، 4)
-المكاشفة وهي حضور لا ينعت بالبيان (جر، ت، 245، 17)
-إنّ أرسطو صرّح بقوله: إنّ المكافأة واجبة في الطبيعة (ف، ج، 110، 4)
-أمّا المكان فهو الذي ليس يخلو شيء من أن يكون في مكان بتّة. وليس إرادة الفلاسفة به ذلك فقط، إنّما أرادوا به أنّ الشيء الذي تريد ابتداءه في أيّ زمان هو، وهو أيضا داخل تحت الكم والكيف (جا، ر، 436، 8) - المكان يتكثّر بقدر أبعاد المتمكّن ونهاياته (ك، ر، 157، 15) - المكان- نهايات الجسم، ويقال: هو التقاء