أفقي المحيط والمحاط به (ك، ر، 167، 7) - سطح الجسم الحاوي وسطح الجسم المحوي- يسمى (مكانا) ، وليس للفراغ وجود. والجهة- تظهر من الأجرام السماوية، لأنها محيطة ولها مركز (ف، ع، 11، 2) - الزمان يتشخّص بالوضع وكل زمان له وضع مخصوص لأنه تابع لوضع من الفلك مخصوص. والمكان يتشخّص أيضا بالوضع فإن لهذا المكان نسبة إلى ما يحويه مغايرة لنسبة المكان والآخر إلى ما يحويه (ف، ت، 22، 1) - أمّا الزمان الذي هو رسم الفلك بحركته الخاصة فليس فيه جزء أشرف من جزء، وكذلك المكان، لأنّه رديف الزمان. ولا سبيل في مثل هذه المسائل إلى معرفة الحقائق إلّا بالأمانة التي هي شاملة للعالم، غالبة عليه من محيطه إلى مركزه (تو، م، 143، 20) - إنّ المكان من قبيل الحسّ، والزمان من قبيل النفس، وكأنّ الزمان من حدّ المحيط، والمكان من حدّ المركز (تو، م، 173، 10) - الزمان منسوب إلى حركات الفلك، فجوهره شريف. والمكان من جوهر المحيط، فجوهره محطوط (تو، م، 173، 14) - يقال: ما المكان؟ الجواب: هو حيث التقى الأفقان، المحيط والمحاط به (تو، م، 313، 8) - أما المكان عند الجمهور فهو الوعاء الذي يكون فيه المتمكّن، فيقال إنّ الماء مكانه الكوز الذي هو فيه (ص، ر 2، 9، 9) - مكان كل متمكّن هو الجسم المحيط به (ص، ر 2، 9، 12) - الزمان عدد حركات الفلك والمكان سطحه الخارج، فإذا لم يكن فلك فلا زمان ولا مكان، بل لما أبدع الباري تعالى الفلك وأداره وأوجد المكان والزمان معا بعد وجود الفلك (ص، ر 3، 335، 4) - يقال مكان لشيء يكون في الجسم فيكون محيطا به. ويقال مكان لشيء يعتمد عليه الجسم فيستقر عليه (س، ن، 118، 23) - إنّ المكان لا هو هيولى الشيء ولا هو صورته، وإنّه لا خلاء البتّة (س، ن، 124، 2) - أمّا المكان فلا يتصوّر فيه الانتقال دفعة، إذ المكان قابل للانقسام، والجسم كذلك. فإنّما يفارق مكانه جزأ بعد جزء، ويتقدّم البعض منه على البعض. لا يتصوّر إلّا كذلك (غ، م، 305، 20) - القول في المكان طويل، ووجيزه أنّ له بالاتفاق أربع خواص: أحدها: أنّ الجسم ينتقل منه إلى مكان آخر، ويستقرّ الساكن في أحدهما. والثاني: أنّ الواحد منه لا يجتمع فيه اثنان، فلا يدخل الخلّ في الكوز، ما لم يخرج الماء، ولا يدخل الماء، ما لم يخرج الهواء.
و الثالث: أنّ فوق وتحت إنّما يكونان في المكان لا غير. والرابع: أنّ الجسم يقال له:
إنّه فيه. فبهذا غلط من ظنّ أنّ المكان هو الهيولى، لكون الهيولى قابلا لشيء بعد شي ء، كما أنّ المكان كذلك (غ، م، 312، 2) - المكان عبارة عمّا يقبل الجسم، لا الصورة (غ، م، 312، 12) - الصورة لا تفارق عند الحركة، وكذا الهيولى، والمكان يفارق بالحركة (غ، م، 312، 15) - الخلاء موضع لا متمكّن فيه، والمكان ما فيه متمكّن، والهيولى موضوع ومحل لما فيه من صورة وللجسم المركّب منهما (بغ، م 1، 54، 21) - إنّ المكان له أمارات أربع مسلّمة عند الكلّ.