-كل ما كان معروفا عرفانا يقينيا وعاما في جميع الموجودات، فلا يوجد برهان يناقضه، وكل ما وجد برهان يناقضه، فإنما كان مظنونا به أنه يقين لا أنه كان يقينا في الحقيقة (ش، ته، 33، 15)
-لكل واحد من الأجرام الفلكية عقل مفارق خاص له يشتاق إلى التشبّه به ولا يجوز أن يكون شوق الجميع إلى واحد من جنس واحد، بل كل واحد له معشوق خاص مخالف لمعشوق الآخر، والكل مشتركون في أن المعشوق واحد- وهو المعشوق الأول (ف، ع، 13، 10)
-معطي الحركة هو فاعل للحركة حقيقة (ش، ته، 109، 23) - إذا كانت الأجرام السماوية لا يتم وجودها إلّا بالحركة فمعطي الحركة هو فاعل الأجرام السماوية (ش، ته، 109، 24)
-معطي الرباط هو معطي الوجود، وإذا كان كل مرتبط إنما يرتبط بمعنى فيه واحد والواحد الذي به يرتبط إنما يلزم عن واحد هو معه قائم بذاته، فواجب أن يكون هاهنا واحد مفرد قائم بذاته وواجب أن يكون هذا الواحد إنما يعطي معنى واحدا بذاته، وهذه الوحدة تتنوع على الموجودات بحسب طبائعها، ويحصل عن تلك الوحدة المعطاة في موجود موجود وجود ذلك الموجود وتترقى كلها إلى الوحدة الأولى، كما تحصل الحرارة التي في موجود من الأشياء الحارة عن الحار الأول الذي هو النار وتترقّى إليها (ش، ته، 113، 28)
-معطي الوحدانية التي هي شرط في وجود الشيء المركّب هو معطي وجود الأجزاء التي وقع منها التركيب، لأن التركيب هو علّة لها على ما تبيّن، وهذه هي حال المبدأ الأول سبحانه مع العالم كله (ش، ته، 109، 25)
-إنّ المحسوس هو صور الأشخاص، والمعقول هو صور ما فوق الأشخاص، أعني الأنواع والأجناس (ك، ر، 302، 13) - المعقول من الشيء هو وجود مجرّد من ذلك الشيء (ف، ت، 9، 2) - ليس من شأن المحسوس من حيث هو محسوس أن يعقل، ولا من شأن المعقول من حيث هو معقول أن يحسّ وأن يتم الإحساس إلّا بآلة جسمانية فيها تتشبّح صور المحسوسات شبحا مستصحبا للواحق غريبة وأن يستتمّ الإدراك العقلي بآلة جسمانية. فإن المتصوّر فيها مخصوص والعام المشترك فيه لا يتقرّر في منقسم بل الروح الإنسانية التي تتلقّى المعقولات بالقبول جوهر غير جسماني بمتحيّز ولا بمتمكّن في وهم ولا يدرك بالحسّ لأنه من حيّز الأمر (ف، ف، 15، 7) - كلّ معقول كان خارج النفس وهو بعينه كما هو في النفس ... هذا معنى أنّه صادق، فإنّ الصادق والموجود مترادفان (ف، حر، 116، 5) - في كل محسوس ظلّ من المعقول، وليس في