فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1029

-الصنائع أيضا صنفان: صنف لنا بها معرفة بالعلم فقط، وصنف يحصل لنا بها علم ما يمكن أن يعمل والقدرة على عمله (ف، تن، 19، 12) - الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، وصنف مقصوده تحصيل النافع.

و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة وتسمّى الحكمة على الإطلاق. والصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق ولكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة (ف، تن، 20، 4) - الصنائع يعملها الإنسان بعقله وتمييزه ورويّته وفكرته التي كلها قوى روحانية عقلية (ص، ر 1، 218، 11) - إختلاف الصنائع إنما يكون من قبل اختلافها في نحو استعمال الحدود (ش، ت، 707، 10) - إن بعض الصنائع لا تقوى أن تفعل أفعالها إلّا بمعونة صناعة أخرى بمنزلة صناعة الرقص فإنها لا يتمّ فعلها إلّا مع صناعة الإيقاع (ش، ت، 873، 12)

-إن الصنائع البرهانية إنما تبيّن المجهولات من أمور معلومة في تلك الصنائع (ش، ت، 157، 2) - الصنائع البرهانية أشبه شيء بالصنائع العملية (ش، ته، 241، 3) - الصنائع البرهانية في مبادئها المصادرات والأصول الموضوعة (ش، ته، 326، 5)

-أمّا الصنائع العلمية فهي معرفة الأشياء، وتصوّر حقائقها، وإدراك صورها على ما هي عليه. وهذا التصوّر لا يحصل إلّا بالتعلّم (غ، ع، 75، 4)

-الصنائع العملية: منها ما يحصل بالعادة، ومنها ما يحصل بالقياس والتعوّد لأفعالها (ش، ت، 1150، 13)

-أصناف القياسات والصنائع القياسية، وأصناف المخاطبات التي تستعمل لتصحيح شيء ما في الأمور كلها ... هي في الجملة خمسة:

يقينية، وظنّية، ومغلّطة، ومقنعة، ومخيّلة.

و كل واحدة من هذه الصنائع الخمس لها أشياء تخصّها، ولها أشياء أخر تشترك فيها (ف، ح، 69، 5)

-إن الصنائع النظرية صنفان: كلّية وجزئية، فالكلّية هي التي تنظر في الموجود بإطلاق وفي اللواحق الذاتية له، وهذه ثلاثة أصناف:

صناعة الجدل وصناعة السفسطة وهذه الصناعة، وأما الجزئية فهي التي تنظر في الموجود بحال ما (ش، ما، 29، 14)

-إن الصنائع والعلوم ثلاثة أصناف: إما صنائع نظرية وهي التي غايتها المعرفة فقط، وإما صنائع عملية وهي التي العلم فيها من أجل العمل، وإما صنائع معيّنة في هذه ومسدّدة وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت