فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1029

-القوّة الناطقة هي التي بها يدرك الإنسان آخر مثله على ما هجس في نفسه. وهي بالجملة إخبار أو سؤال أو أمر، والسؤال فهو اقتضاء إخبار، والإخبار تعليم، والسؤال تعلّم. وهذه القوة هي التي بها يعلم الإنسان أو يتعلّم (ج، ن، 146، 10)

-إن السؤال بلم قد يكون عن الصورة (ش، ت، 1035، 10)

-إنّ السؤالات الفلسفية تسعة أنواع مثل تسعة آحاد: أولها هل هو، والثاني ما هو، والثالث كم هو، والرابع كيف هو، والخامس أي شيء هو، والسادس أين هو، والسابع متى هو، والثامن لم هو، والتاسع من هو (ص، ر 1، 199، 1)

-المحرّك الأول الذي لا تتناهى قوته ليس بجسم ولا في جسم وليس بمتحرّك لأنّه أول ولا ساكن لأنّه لا يقبل الحركة. والساكن هو عادم الحركة زمانا له أن يتحرّك فيه (س، ر، 18، 8) - إنّما يقال ساكن على الحقيقة فيما شأنه أن يتحرّك في الوقت الذي شأنه أن يتحرّك وعلى الجهة التي شأنه أن يتحرّك. وأما سائر ما يقال عليه ساكن فبالعرض كما يقال في الصوت إنه غير مرئي، وفي الجواهر المفارقة إنها غير متحرّكة، أو بنوع من الاستعارة كما يقال للعسير الحركة إنه غير متحرّك (ش، سط، 83، 9) - الساكن إنما يتصوّر سكونه في زمان من حيث يتخيّل فيه الحركة وإلا لم يقدّره الزمان (ش، سط، 108، 16) - كل ساكن ففي زمان يسكن (ش، سط، 137، 7)

-ليس يمكن أن تجتمع السالبة والموجبة في الصدق على الشيء الواحد بعينه. وإذا لم يكن ذلك فبيّن أيضا أنه ليس يمكن أن يجتمع الضدّان في شيء واحد بعينه (ش، ت، 453، 4)

-إن السالبتين المجتمعتين من سلب الطرفين المتقابلين هما اللذان يدلّان على شيء متوسّط، أعني على طبيعة ثالثة. ولهذا المتوسّط طبع هو به ذو بعد محدود من الطرفين على نحو ما تقتضيه طبيعة المتوسّطات (ش، ت، 1333، 9)

-السبب إذا لم يكن سببا ثم صار سببا فلسبب صار سببا وينتهي إلى مبدأ يترتّب عنه أسباب الأشياء على ترتيب علمه فيها، فلم تجد في عالم الكون طبعا حادثا أو اختيارا حادثا إلّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت