الجواهر والأعراض، علويّة كانت أو سفليّة- حادث، أي كائن بعد أن لم يكن (ط، ت، 65، 10) - القديم يجب أن يكون سابقا على كل حادث.
إذ المراد بالقديم ما لا يكون مسبوقا بالعدم، وبالحادث ما يكون مسبوقا به (ط، ت، 71، 1) - إنّ لكل حادث قبل حدوثه متعلّقا، هو محل لإمكانه. وهذا الإمكان يسمّى قوة لذلك المحل، وبالنسبة إلى ذلك الحادث ما لم يوجد. فيقال لهيولى النطفة قوة كونه إنسانا، وذلك المحل موضوع بالنسبة إلى هذا الإمكان، وهو عرض حالّ فيه (ط، ت، 115، 15) - ثبت لكل حادث شروط متعاقبة غير متناهية، متواردة على محلّ (ط، ت، 121، 6)
-إنّ كل حادث من الحركات في الهواء والانفعالات سببها الطبيعي ليس نفسه، وإلّا دام بدوامه. والجرم قد علمت أنّه لا يقتضي الحركة بطبعه، والأفلاك لا تزاحم ما تحتها في الأمكنة فلا تدفعها (سه، ل، 111، 10)
-الحاسّ- قوة نفسانية مدركة لصورة المحسوس مع غيبة طينته (ك، ر، 167، 12)
حاسّة
-الإدراك إنما هو للنفس، وليس للحاسّة إلّا الإحساس بالشيء وليس للمحسوس إلّا الانفعال (ف، ت، 3، 5) - إنّ الحاسّة قد تنفعل عن المحسوس وتكون النفس لاهية فيكون الشيء غير محسوس ولا يدرك (ف، ت، 3، 7) - إنّ لكل حاسّة مدركات بالذات ومدركات بالعرض وهي لا تخطئ في مدركاتها التي لها بالذات، وإنّما يدخل عليها الخطأ والزلل في المدركات التي لها بالعرض (ص، ر 3، 381، 23) - إنّ كل حاسّة فإنّها تدرك محسوسها وتدرك عدم محسوسها؛ أما محسوسها فبالذات، وأما عدم محسوسها كالظلمة للعين والسكوت للسمع وغير ذلك فإنّها تكون بالقوة لا بالفعل (س، شن، 57، 8) - متى عدمنا حاسة ما عدمنا معقولها. وكذلك متى تعذّر علينا حسّ شيء ما فاتنا معقوله، ولم يمكن حصوله لنا إلا على جهة الشهرة (ش، ما، 156، 6)
حاسّة الإبصار
-لما كانت هذه الحاسة (الذوق) وحاسة الإبصار يدركان محسوساتهما في موضوعاتهما الأول اشتركتا في إدراك الشكل والمقدار (ش، ن، 61، 7) - إن حاسة البصر إنما تدرك تضادا واحدا وهو الأبيض والأسود من جهة أنه ليس يقترن بذلك تضاد آخر (ش، ن، 62، 18)
حاسّة الذوق
-لما كانت هذه الحاسة (الذوق) وحاسة الإبصار يدركان محسوساتهما في موضوعاتهما الأول اشتركتا في إدراك الشكل والمقدار (ش، ن، 61، 7)